الجمعة، فبراير 24، 2006

أحزاني

حداداً على الطيور المدبوحة في مجزر الحكومة وعلى شهداء انفلونزا الطيور، سوف اختفي لفترة خوفاً على نفسي الحقيقة من العدوى. ويا عالِم هارجع امتى. ممكن اموت في الغربة وممكن أعود سليمة.
خلّي بالك من العيال يا باتعة.

هناك 5 تعليقات:

  1. للطيور أشواق أطفأها الموات
    و للنعام أشواق أطفأتها الرمال
    فاصعدى من الرمال فالرمل يأذى البصر و ينشر العتمه

    ردحذف
  2. لا أستطيع الصعود من الرمال أعتقد أني سوف أدفن هناك.

    ردحذف
  3. أسلوبك يكشف أصل كلمة ريش النعام, ولماذ نرتاح إليه دون غيره...
    ليتك تقتنصين من وقتك دقيقة لتقرأي مدونتي التي رأت النور حديثا:

    http://yasser-best.blogspot.com/
    مودتي واحترامي

    ردحذف
  4. بتعة مين يا بنتي؟

    ردحذف
  5. مش ذنبي ان حضرتك يا شبابيك ماتعرفش باتعة.

    ردحذف