الست نعامة

الست نعامة تعبر عن ما تتخيله وتعيشه ويحدث لها كل يوم أو كل شهر أو ربما كل عام.

ورجعت تاني


آخر مرة هسهست كان تقريباً من ٧ سنين، و أول مرة الغابة سمعت هسهسة النعامة كان تقريباً من ١٤ سنة!!!! نهارنا فُل.
 احداث وثورات اشتعلت (مش في غابتنا طبعاً) وانقلابات  حصلت (برضو مش عندنا)، اللي حصل عندنا اكبر من كده للأسف؛ الضباع بقت هى ملوك الغابة 😞. مفيش حاجة تانية ممكن تتقال. وعشان كده، قررت انا الست نعامة، اني ارجع اهسهس تاني، بدل ما ريشي كله يقع وتنقرض المخدات، الأغطية والچاكتات الريش 😫.

ادعولي بس ميجليش اكتئاب من الشتاء اللعين ده. 

 00:06  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

غريب

* ملحوظة؛ النعامة راجعة تهسس عن حاجات مش بتاعتها.


"وداعاً ايها الغريب.... كانت اقامتك قصيرة، لكنها كانت رائعة."  

اقتبست الجملة دي من تسجيل صديق لكتاب. كنت بسمعه النهاردة في العربية، بس المرة دي سمعته بتركيز، ركزت في كل كلمة ومعناها. صوته بيعجبني، اول ما قال وداعاً تأثرت، وجه في دماغي اكتب. سألت نفسي ليه متأثرة؟ معرفتش ارد. مش عايزة اعيد وازيد في نفس الكلام عشان خلاص بجد صفحة وخلصت في حياتي.
زعلانة؟ اه. متضايقة؟ جداً. بس هتعدي زي غيرها. المرة دي اكتر حاجة مضايقاني، اني معملتش حاجة، والقرار اتاخد واتنقل لي في رسالة! وده كان غريب جداً بالنسبة لي. ليه؟ بدون مناقشة، بدون حوار، بدون اي حاجة كده، يتاخد قرار وانا طرف فيه وبعرفه بعديها بفترة. وخلال الفترة دي المعاملة كانت غريبة. 
مقدرتش اتقبل الوضع في الاول ورد فعلي كان غريب برضو. 
الضغط والزن عشان اعرف في ايه وعدم تقبل الواقع، كل ده رد فعلي. مكنتش بفكر، اللي حساه كنت بعمله. والدنيا تبوظ اكتر واكتر. وفعلاً باظت خالص وحصلت حاجة غريبة، خناقة من طرف واحد. بس خناقة بجد. ومعرفش ازاي مسكت نفسي ومردتش! سبحان الله، بس كويس عشان، الغريب يطلع كل الغضب اللي جواه. بركااااان وانفجر. وتقبلت الموقف ومزعلتش، انا بس اتخضيت.
المؤلم بقى بالنسبة ليا، اني مش فاهمة الغريب. يا ترى هو فعلاً جامد وبالنسبة له عادي؟ يا ترى حاسس بيا؟ يا ترى مبسوط؟ ارجع بالذاكرة شوية، مش كتير اوي، وافتكر ان كان دايماً في وقت ممكن نتكلم، بس دلوقت لازم ابعت اسأل الاول، هل الوقت مناسب؟ كان لازم نتقابل، بس دلوقت مفيش حاجة اسمها لازم اصلاً، ونتقابل ليه؟ نخرج زي ما اي صحاب بيخرجوا. عادي يعني هو لازم يكون في حاجة عشان الناس تخرج مع بعض؟ احاول بالاسابيع وساعات بالشهر اظبط اي حاجة، بس دايماً الرد متوقع ومعروف، اي ظرف يحصل فجأة او مش موجود في المنطقة دي او عندي حاجة تبع الشغل وهكذا.. مقلتش حاجة ومش هقول، ومش بكدبه، عشان اكيد فعلاً  بيكون في حاجة، ولكن لو الدنيا ماشية عادي مكنتش هفكر، بس كتر الاعذار وكمان الدنيا مش متظبطة اوي بيخللي الواحد كده يحس بحاجة مش لطيفة. يحس؟!! يا نهاري ده انا بجد غبية، هل ممكن بيتقالي يعني بالمستخبي ابعدي بقى؟ فعلاً؟ ده يبقى غبائي فاق الحدود. بس لا لا، هو قاللي هيقولي في وشي. هو انت ايه؟ لازم يعني تتكبسي ويتقالك في وشك مش عايز اشوفك ولا اعرفك تاني؟ خللي عندك شوية احساس وابعدي انت. طب ما انا اصلاً بعيدة!! وبعدين اقول، طب افرض مثلاً حب واحدة، ممكن صحوبيتنا تضايقها؟ متتقبلش ان حبيبها يكون عنده صديقة بنت، ممكن طبعاً وحصل قبل كده. طب ما يقولي عادي يعني.
برضو لما افتكر زمان اللي مش من بعيد اوي، الغريب كان بيحكيلي حاجات عنه وعن شغله وكان بيتكلم كتير، دلوقت ششششششششش مفيش وانا اللي بحكي وده غريب. عشان معاه انا مكنتش بتكلم، كنت بحب اسمع بس، وده مش انا، انا رغاية جداً وزي ما هو قاللي مرة، انت مش بتسمعي غير نفسك بس :-( زعلت ساعتها بس ممكن هو صح، معرفش.
مبحبش اسيب صحابي، مبحبش ابعد عن حد ولا حد يبعد عني، عشان كده بخاف من الموت.  بخاف حبايبي يسيبوني وافضل عايشة على ذكراهم ومعرفش ارجعهم تاني :-( 
بحاول اقول كل حاجة انا عايزاها عشان لو حصل حاجة مفضلش اقول يا ريتني قلت كل اللي انا عايزاه، بحاول اعمل كل حاجة انا عايزاها عشان نفس السبب. 
انا والغريب مختلفين مش زي بعض، معرفش ازاي انجذبنا لبعض، حببني في شكلي (مكنتش بحب شكلي، مع ان كان في ناس بتقولي شكلي حلو)، كنت بحب لما يقولي شكلك حلو او ضحكتك حلوة. معرفش ده كان بجد ولا سحر اللحظة؟ ممكن كان حاسس كده وقتها، معرفش. 
الغريب بقى اني حكيتله حكايات كتيرة، انا كل ما افتكر اني حكيت كده، اللي مش كل الناس تعرف تفاصيله، ابلم!!! حكيت كل حاجة، حتى الاحلام اللي كنت بحلمها. ده كان في الصيف، انا فاكرة، كان من احلى الصيفيات اللي عدت عليا، مش عشان الغريب بس، ولكن الاحداث كانت كتيرة ومثيرة.
مع الغريب كنت بعيش شخصية تانية خالص، وقلتله الكلام ده، انا مكنتش بخبي حاجة، وده كنت بحبه ومازلت بحبه في علاقاتي مع اصحابي، بحب اقول كل حاجة بصراحة، في ناس بتتقبل وناس لأ، بس ده انا.  ومرة قريت كلمة غلط "براحتك"...معرفش كنت نايمة ولا ايه مش فاكرة، قريتها "بحبك"... مفهمتش، ومعلقتش بس بعد كده ضحكت وقلتله والغريب انه كمان ضحك، ومن ساعتها بقت "براحتك" هى كلمة السر. واتكلمنا في مواضيع كتيرة واول مرة خرجنا مع بعض حكالي عن حياته وتفاصيلها،  مع ان دلوقت اللي المفروض اننا بقالنا مدة نعرف بعض، مبقاش يحكي حاجة. 
ده اللي مضايقني بجد، ليه مبقتش زي الاول؟! ليه؟ حصلت حاجة؟ اه حصل، بس خلاص عرفنا ان مش هينفع تحصل تاني. وشرحت مبدئي، انا لو عملت حاجة وكنت ساعتها مبسوطة مش هتضايق ولا هندم عليها، خلاص بقى عديها. 
بس للأسف، هى دي الحاجة اللي واقفة بينا، صح؟ 
انت مش قادر تنسى؟ ليه؟ طيب طريقتك دي في معاملتك ليا عشان ايه؟ عايزني ابعد حاضر هبعد. بس انا مش عايزة، انا اقدر، بس ده معناه اني هختفي كتير اوي، وممكن ابقى اظهر وممكن لأ. بجد أثرت فيا ومش عايزة امشي واسيبك. ابتديت افكر في الهجرة، ده حل؟ لأ، ده هروب. عارف لو فهمتني انت ليه كده معايا هرتاح وهعرف آخد قرار سليم، بدل الهبل اللي انا بعمله ده. 
ليه منبقاش صحاب؟ انا سألتك قبل كده، انت عندك صحاب بنات قلتلي اه، طيب ليه مكونش زيهم؟ بحبك وانت رايق وبتكلمني زي زمان، اقول الحمد لله الحاجات الغريبة راحت، بس للأسف بتبقى حالة لحظية وترجع تاني للحالة الغريبة. 
بجد بجد نفسي نفضل صحاب قريبين تحكيلي واحكيلك ونغلس على بعض، بدل ما اقول "وداعاً أيها الغريب" في يوم من الايام.



 23:28  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

شخابيط لخابيط

بقالي كتيير أوي مكتبتش حاجة، عندي كلام كتير، بس مزنوق في حتة مش عايز يطلع. أحداث كتير حصلت وغيَرت الدنيا كلها. آه (تنهيدة).

المهم، بحكم عملي كأم دلوقتي لكتعومين..أخدت الكتاعيم ورحنا مسرح العرائس في العتبة. الحقيقة لم أتوقع ان المسرحية هتكون على مستوى عالي..وعلى عكس توقعاتي، الكتعوم الكبير الذي لا يكل ولايمل من الحركة والقفز كالأرنب، كان جالس طوال المسرحية ومركز جامد في العرض، والكتعومة النمنومة كانت هى الأخرى مركزة جداً.



مش هى ديه القصة، هحكي م الأول. زمان علمونا لما نسمع تحية علم الغابة المجيدة نقوم نقف، اتربينا على كده وديه حاجة معروفة عندنا. ولكني فوجئت في بداية العرض وقبل رفع الستار، عزفت الفرقة موسيقى السلام الوطني للغابة المجيدة، ومفيش غير الست نعامة وكتاعيهما هما إللي قاموا وقفوا تحية للسلام الوطني...استغربت وقلت للفرخة بجانبي، ده السلام الوطني مش هتقومي، نظرت إليّ باستغراب بس قامت الحقيقة، وبدأت الحيوانات تقوم لما أفتكرت، ولكن فيه حيوانات فضلت باركة في مكانها مش واخدين بالهم خالص.

استغربت الحقيقة، هو كل إللي اتعلمناه زمان راح مع إللي راحوا ولا إيه؟!

التسميات: ,

 12:59  18 هسهسات أرسليها بالبريد  

خير اللهم اجعله خير

حالة من الذهول والبلم والنكد نزلت عليا يوم السبت 19 نوفمبر 2011، ومش عارفة اخرج منها من كثرة الأحداث الغيبة والمريبة والأستهتار بعقلية الغابة المجيدة. والله الموفق والمستعان.

التسميات:

 15:01  9 هسهسات أرسليها بالبريد  

السهرة تحلى

زي م قلت، النهاردة أول فصل الشتاء اللعين، كل سنة وانتم طيبين...وكمان يعدي على كتابة أول تدوينة للست نعامة 5 سنين :-) مع إني متوقفة عن الكتابة بقالي فترة بس قلت أكتب كده حاجة في السريع لأحياء الذكرى. وبهذه المناسبة أحب أن أهدي سلاماتي لأبو قردان والقرد حبيبي وطبعا زحلوف والتنين والكوالا وأكيد أبليس ومن بابا وماما وعمو وخالتو والدب واللاما والغزالة والفراشة والفيل أبو زلومة والحَمَارنب واللولفين طبعا كلهم بيسلموا ع الكتعوم والكتعومة وبيقولوهم اسمعوا الكلام واشربوا اللبن واغسلوا رجليكم قبل م تناموا والسلام ختام.

التسميات: , ,

 19:51  21 هسهسات أرسليها بالبريد  

يا ليل يا عين

التسميات: , , , ,

 23:07  15 هسهسات أرسليها بالبريد  

يا حلو صبّح

كل يوم بصحى بدري أوي شويتين تلاتة أربعة عشان أروح الشغل بدري.

sun smiling

فيه طريقين للذهاب للعمل، من داخل الغابة أو طريق يدور حلوها لزوم تجنب الزحام. أحب أنوّع ساعات عشان الملل برضو، المهم كل طريق له أصدقائه الصباحيين، يعني ناس بقابلهم في الطريق كل يوم في نفس الموعد، ولو مشفتهمش أعرف إني اتأخرت أو هما إللي اتأخروا. على الطريق إللي بيدور حول الغابة (الأرض تلفُ حول نفسِها) بقابل دايما ست موظفة بتبقى ماشية بتعجل وبفتح خطوة كده ومركزة في الطريق وفي خطواتها، بعرفها من ربطة ايشاربها الغريبة، وكمان أخدت بالي منها يوم كانت لابسة طقم زاهي الألوان. هى منتظمة في مواعيدها لدرجة إني عارفة النقطة إللي بقابلها عندها دايما.
في نفس الطريق ده فيه رجل شعره أبيض أوي، بياض ناصع، بس أشُك إنه كبير في السن، مكن أواخر الخمسينات مش أكتر من كده، دايما لما أعدي من أمامه بحس انه بيقولي برافو جيتي في وقتك تمام، ولما في يوم أسلك الطريق الآخر، اليوم إللي بعده بيقول لي كنت فين امبارح؟

الطريق الآخر إللي بيمر خلال الغابة الجميلة ويقطعها من النص، في ساعات الصباح الباكر بيكون فاضي كده وجميل جدا، هنا بقى بقابل دايما عدّاء، شاب في الثلاثينات من عمره بيمارس رياضة العدو، ويرتدي ملابس رياضية جميلة جدا، شكله كده داخل بطولة قريب، عشان شكله بيتمرن جامد وشادد حيله أوي الأيام ديه، نقطة مقابلتنا بتكون عند الميدان قبل الكوبري، النهاردة بقى هو اتأخر عشان قابلته وأنا نازلة الكوبري وهو لسه بيطلع، هاها كنت عايزة أقوله صحيت متأخر ولا إيه؟

ممكن يكون فيه أصدقاء طريق تانيين بياخدوا بالهم مني وأنا بكون مركزة في السواقة مثلا ومش متبعاهم بس كمان إللي عارفاه وعارفة انه عارفني هو عسكري المرور إللي ع الكورنيش، أهو ده بقى فعلا إللي متأكدة انه عارفني، عشان أنا دايما بمشي ع الشمال، وبقف وحظي كده دايما إني بقف في الأشارة على ناحيته وده بيكون الساعة 7 الصبح وقليل م تلاقي الاشارة زحمة الساعة 7، وشكلي يوم الأحد كده هنزل أسلم عليه هاهاها.

نهاركم سعيد

التسميات: , , ,

 10:48  18 هسهسات أرسليها بالبريد  
في مرمى البصر
على أشكالها تقع
من الذاكرة