الخميس، يناير 26، 2006

طبق شوربة

قاعدة باشتغل لا بيّا ولا عليّا. دخل زميل الغرفة عندي: "أنا النهاردة جايب معايا حلّة شوربة عدس عشان عيد ميلادي كان امبارح وعايزين نحتفل كلنا مع بعض."
وفي دقائق اتفرشت حجرة الإجتماعات (يا عيني عليها) بالأطباق، والحلة (تورتة عيد الميلاد) في منتصف الترابيزة، وحواليها البصل الأخضر، والطماطم الحمراء المغسولة جيدًا والعيش الناشف. وقوموا إغرفوا وبالهنا والشفا.
بعد ملىء البطون وظهور مفعول البصل، انسى إن حدّ يعرف يركز تاني في إللي كان بيعمله قبل الحادثة الأليمة ديه. ولسّه احنا في منتصف اليوم، فاضل 4 ساعات على المروّاح. المهم كل الزملاء ماشيين يعطروا المكاتب عشان ريحة البصل فايحة والضيوف إللي بييجوا بيجلهم اختناق هاهاها.
هاحاول أركز تاني، كويس إني كتبت الكلمتين دول أصلاً.

هناك 6 تعليقات:

  1. واللة يا ست نعامة عيد ميلاد فانتاستيك خالص يمكن افكر فى عيد ميلادى الجاى اعمل شوربة عدس بدل التورتة دمك زى العسل

    ردحذف
  2. غير معرف27/1/06 00:48

    منتهي الرومانسيه

    ردحذف
  3. البصل ده موروث فرعوني واعتقد انه كان سبب نبوغ الفراعنة وأكيد حيكون سبب في نبوغك يا نعامة بس الا صحيح النعام بياكل عدس وبصل

    ردحذف
  4. تصدق يا سفنكس فعًلا قبل ما نتبدي أكل واحد افتكر فيلم 30 يوم في السجن، لمّا حطوا شبّة في شوربة العدس بدل من الملح :-)

    ردحذف
  5. ياه، فكرتيني بأيام الكشري و المحشي في الشركة القابضة

    ردحذف