استقلال القضاء حق كل المصريين

الست نعامة: القصة غير كاملة

الست نعامة تعبر عن ما تتخيله وتعيشه ويحدث لها كل يوم أو كل شهر أو ربما كل عام.

القصة غير كاملة

هذه القصة لواحد اسمه "باسم أمين" أو هو اللي نشرها على الشبكة:
دخل علي غير عادته إلي المطبخ، فوجدها كعادتها تعمل فيه بكل جهد ونشاط، اقترب منها في قلق
وجذبها من ذراعها، أخبرها أنه يريدها في شئ هام، فلم تتعجب لذلك
سار إلي غرفتهم في ثبات، وسارت خلفه وهى تنشف يدها في مريلة المطبخ. جلس علي السرير و أجلسها بجواره. نظر لها علي استحياء فوجدها منتظرة الكلام. هى تعلم ماذا سيقول، إما سيشكو لها من شئ لا يعجبه في المنزل كالعادة، أو سيكلمها عن عمله ومشاكله.
و بدء هو الكلام، سألها علي استحياء: هل... هل أنت... سعيدة معى؟؟ دهشت للسؤال كثيرا ركزت نظرها عليه في ذهول لحظات ،وأبعدت نظرها إلي الأرض إبتسمت بسخرية وردت: وايه لزوم السؤال دلوقتى؟؟.. كرر عليها السؤال و لكن هذه المرة بإلحاح أكثر: هل أنت سعيدة معى؟؟... سكتت لبرهة وأخذت نفس عميق.. ولكنها سرعان ما عادت لتقول: الحمد لله.. الحمد لله علي كل شئ...
لم يرتاح لكلامها.. فهم أنها تخفي شئ.. فأعاد السؤال ولكن بصيغة أخرى: يعنى إنت عمرك ما ندمتى علي زواجك منى؟؟.. سكتت مرة أخرى لبرهة ثم توجهت له بنظرها قائلة: وايه لزوم السؤال ده بعد عشريين سنة جواز؟؟.. فرد عليها مسرعا: ولماذا لا ؟؟... ثم أكمل في إستحياء: مش يمكن أكون إكتشفت بعد العشرين سنة دى إنى كنت ظالمك... تندهش كثيرا وتقول: وايه اللي خلاك تحس بكده؟؟ .. فيرد علي إستحياء أيضا: أبدا... فجأة إكتشفت إنى عشت عشرين سنة معك ولم أسئلك في يوم كيف حالك؟؟ تزداد دهشتها وتكرر سؤالها في إندهاش: وايه اللي خلاك تفكر في الموضوع ده فجأة... يسكت قليلا ويأخذ نفس عميق قبل أن يرد قائلا: قابلت اليوم بالصدفة خالتى.. هل تتذكرينها؟؟ لم نرها منذ وفاة والدتى من 6 سنوات.. وكان معها إبنتها الكبرى. وكالعادة سألتهم عن أحوالهم وعن زوج خالتى، وسألت إبنتها عن زوجها وأولادها. وكالعادة بادرتنى هى بسؤالي عن أخى فرددت أنه بخير والحمد لله.. ففاجأتنى خالتى وقالت لي: وما أدراك أنه بخير؟؟ هل هو من قال لك هذا؟؟.. فتعجبت أنا وأبنتها ولكنى رددت عليها قائلا: لا... ولكنى أرى أنه لا يوجد ما يتعسه... فردت علي قائلة: طوال عمرك يا بنى وأنت سطحى، يا بنى ليس كل ما لا تراه غير موجود، فالله لا نراه ولكنه موجود، لا تحكم علي شئ من الخارج فقط، إدخل فيه عن طريق السؤال صاحب الشأن قبل الحكم عليه..... فسكت وشعرت بالحرج.. فبادرتنى إبنة خالتى بسؤالى عن أحوالك حتى تزيل الحرج عنى.. فرددت عليها: بخير وال.... وسكت لحظتها. فقد وجدت خالتى تنظر لي وكأنها تريد أن تعيد علي السؤال: وما أدراك؟؟ هل سألتها لتحكم أنها بخير؟؟..... فأدركت في تلك اللحظة إننى طول العشرين سنة عمر زواجنا لم أسألك في يوم( كيف حالك؟؟) و كنت فقط أكتفى بسكوتك كعلامة علي رضاك..
 15:17 أرسليها بالبريد  
هسهسات:
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
# هسهسة Anonymous غير معرف : 25/1/05 12:39  
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
# هسهسة Blogger الست نعامة : 25/1/05 12:51  
ٌإيه ده بقى يا ستّ نعامة؟ هل احترفتِ الأدب البوليسي؟ كلّ شويّة تثيرين الفضول ثم تثيرين "التحنيس" أي نوع من الإحباط الذي يلي الحماس مباشرةً؟
ما هذه التعليقات المحذوفة؟

هنرجع لعصور الرقابة ثانيةً؟
القصّة لطيفة، وواقعيّة، تعبّر عن إحدى ثمار ثقافة مجتمعنا وطباعه التي تؤثر على الذكور والإناث معاً؛ فتتحالف مع الهرمونات لجعل الذكور عاجزين عن البوح بالضعف والتعبير عن المشاعر، وتتحالف مع الهرمونات أيضاً لجعل الإناث مائلات للخضوع والخنوع والاستسلام بلا مقاومة، ربّما تلجأن للحيلة والدليل؟
# هسهسة Blogger R : 27/1/05 01:09  
معلش يا راء، حكاية حذف التعليق حكاية طوييييلة أوي.
# هسهسة Blogger الست نعامة : 27/1/05 10:59  
على أشكالها تقع
من الذاكرة