استقلال القضاء حق كل المصريين

الست نعامة: عندما تحولت الغزالة والست نعامة الى فئران

الست نعامة تعبر عن ما تتخيله وتعيشه ويحدث لها كل يوم أو كل شهر أو ربما كل عام.

عندما تحولت الغزالة والست نعامة الى فئران

الصحراء الجميلة والرمال الناعمة مع الجو والصحبة هيبقى يوم جميل جداً يا غزالة.
أيوه يا ست نعامة انا متحمسة جداً لليوم ده، وانا عارفة ان كمان الباقيين متحمسن أكتر منا.
يا ترى الأرنب هييجي المرة ديه ولاّ هيترفّع كالعادة؟
مش عارفة يا نعومة هنشوف بكرة ايه النظام، بس مين تاني هييجي معانا؟
عندك الطاووس والدب طبعاً وكمان القنفدة، الباقي مش عارفاهم.
وصحينا الصبح بدري واتقابلنا مع البقية، كانت صحبة ظريفة، والجو كان منعش جداً، الشمس مش حامية أوي، والنسيم عليل.


تصوير هاني الزرقاني

ظهرت لنا من بعيد الغرود ذات الرمال الصفراء الناعمة، طب عشان نعديها نعمل ايه، لازم نروح نستكشف الأول عشان نعرف الطريق اللي هنمشي فيه.
وطلع اتنين يستكشفوا، وفعلاً وجدوا الطريق المناسب، ولكن في حتّة كده لازم نعدّيها بسرعة كبيرة وهنقفز، طيب احنا موافقين.


تصوير هاني الزرقاني

وحصل اللي ماحدّش كان متوقع انه يحصل، السرعة مظبوطة، وكل حاجة تمام، ولكن القفزة كانت غريبة شوية العربية نزلت ببوزها في الرملة وفضلت كده.
مين مزنوق في الخلف، الغزالة والست نعامة (فئران في المصيدة مش عارفين يخرجوا منها)...لحظات من الترقب والسكون، ايه اللي هتعمله العربية تاني؟ هتتعدل ولاّ هتفضل كده ولاّ هتتقلب؟ مافيش أي حاجة.
وهوبا العربية ابتدت تتحرك شوية في الأتجاه الصحيح (يعني تتعدل)، لسه الغزالة والست نعامة متماسكين ومافيش أي انهيار حاصل، ووصلت المساعدات الخارجية من بقية الحيوانات خارج العربية المجنونة، حبل وقوة وشدوا العربية عشان يعدلوها. وخرجوا من العربية وبدأت الغزالة في البكاء ومعاها القنفدة كمان بتبكي ومتأثرة على أصحابها اللي كانوا مزنوقين يا عيني.
وقعدوا كلهم متاخدين شوية ومبلمين، وطبعاً أخدوا شوية وقت على بال ما فاقوا من اللي حصل. شربوا الشاي ورطبوا عن نفسهم وأخدوا طريق العودة للغابة الجميلة.
وما أحلى الرجوع اليها. ولكن فضلت عندهم عزيمة قهر الصحراء والغرود.
 00:26 أرسليها بالبريد  
هسهسات:
طبعاً أنا اللي هاموت الأوّل..

هل هذا مصدر القول الشائع: "موت يا حمار؟"

أظنّ أنّ الملوك لا يموتون قبل أن يموت شعبهم.
الأمل الوحيد إذن أن يموت الحمار بسرعة كي ينال الحرامي عقابه.

تعرفي..
أعتقد أنّ النهاية محتاجة تعديل:
أنّ الحرامي الأحكم طلب يعلّم ابن الملك الكتابة.
وهنا سؤِل الحرامي الأحكم: ما الذي هبّبته يا غبي؟
فقال:
أنا حرامي وشغلتي المخاطرة...
فاللي هيحصل:
١) الملك يموت وابنه يحكم ويعفو عنّي لأنّي علّمته الكتابة
٢) ابن الملك يطلع أغبى من الحمار، والملك يخجل ويضطرّ يخليني عشان أعلّمه على طول.
٣) أموت أنا.. وتعيشي إنتِ يا بلدي :)
ـ
مساء الفلّ
# هسهسة Blogger R : 5/5/05 21:20  
تعرفي يا ستّ نعامة...
خلّيتيني أفكّر أعمق (والتفكير العميق يصيب بالغثيان):
العالم ده كُلّه حراميّة أخدوا توكيلات من الملوك عشان يعلّموا الحمير الكتابة.

والملوك مبسوطين، عشان بالطريقة دي، الحراميّة هيفضلوا تحت أمر الملوك ويخافوا يغضبوهم لا يتعاقبوا، والحمير عمرها ما هتتعلّم.
أمّا إحنا فهناكُل تبن.
ـ
# هسهسة Blogger R : 5/5/05 21:23  
تعليق الأستاذ راء فى المكان الخاطىء،
نعومة، الوقت عدا بسرعة كالعادة، و تقريباً فات اسبوعين على تجربة الفئران اللى عشناها سوا، و طبعاً ما أسرع و أسهل النسيان، و لكن سأحاول أسترجع شعورى فى المصيدة:

الشئ المرعب فعلاً ان الواحد كان على شعرة بين شىء مجهول تماماً: يا ترى هنودع هذه الدنيا خلاص، ولا الرقبة هتتكسر، و لا هنغرق فى بحر الرمال العظيم زى فيلم الطيارة (خيال ميمى الواسع).و الواحد فضل متماسك الى أن حانت لحظة الخروج من المصيدة، هنا الأعصاب سابت و انهارت تماماً.

ولكن أحسن حاجة يا نعومتى يا حبيبتى ان احنا كنا مع بعض جوه العربية.
الحمد لله عدت على خير.
ولكن أنا فعلاً مستغربة ازاى الواحد ممكن يعيش داخل لحظات و يتخيلها أصعب لحظات حياته، وبعدين و أنا بأكتب عنها دلوقتى ولا كأن حاجة حصلت خالص، أو شعورى بالموضوع عادى تماماً، كأن لقطة من فيلم جت على بالى.
حد فاهم حاجة؟!
# هسهسة Blogger Mimi : 11/5/05 13:47  
ماحدش فاهم حاجة يا ميمي طبعاً إلا اللي كانوا هناك، وكمان مش كلهم، بس اللي كانوا مزؤورين جوه العربية، يعني احنا.
أنا عارفة انت قصدك ايه، وكنت فاكرة ان الحكاية ديه هاتاخد حيّز من التفكير كتير، بس أديكي شوفتي، تاني يوم ولا كأن حصل حاجة، واليوم اللي بعديه احتفلنا بعيد شم النسيم وكمان بالخطفة السريعة :-) ألف نهار أبيض (مبروك).
# هسهسة Blogger الست نعامة : 11/5/05 14:12  
على أشكالها تقع
من الذاكرة