استقلال القضاء حق كل المصريين

الست نعامة: دمشق - حِمص

الست نعامة تعبر عن ما تتخيله وتعيشه ويحدث لها كل يوم أو كل شهر أو ربما كل عام.

دمشق - حِمص

سوريا - حِمص الأثنين 24 أبريل 2006

وصلت دمشق من حلب بعد منتصف الليل..كانت الساعة واحدة ونص تقريبا..مش عارفة ليه طريق العودة استغرق وقت أطول من الذهاب..المهم نزلت من الباص في موقف غلط..المفروض شادي هاينتظرني (تعب معي قوي الحقيقة)، أدور عليه مش موجود والدنيا برد مش عارفة أعمل ايه..كلمته في التليفون المهم اتقابلنا اخيرا.
كان معاه صديقه فهد أبو قويق (طبيب).
حمدالله على السلامة. هاتعملي بكرة ايه بقى؟
أنا: عايزة أروح حِمص. ماتييجي معايا يا شادي.
شادي: معلش المرة ديه انا مش فاضي.
أنا: طيب ايه رأيك يا فهد؟ (أول مرة أشوف فهد يعني)
فهد: والله ممكن بس الساعة كام؟
أنا: الطريق ساعتين من دمشق، نتحرك على 10 الصبح كده ونوصل هناك الساعة 12، كده حلو قوي. يبقى عدّي عليا الصبح نركب الباص ونروح على حِمص، وأنا معايا الخريطة.

قابلت فهدالساعة 10 الصبح..الدنيا كانت بتمطر جامد جدا وأنا مش عاملة حسابي ان الجو هايكون برد، ومش معايا غير جاكيت قطن كده فضلت لابساه على طول.
ركبنا الباص..الطريق لطيف بس المطر شكله كده مطوّل معانا.
وصلنا حِمص..بلد صغير مافيهاش حاجة وأحسن مانضيّعش فيها وقت أحنا لسه هانروح قلعة الحِصن (هو ده الهدف أصلا)، ركبنا مايكروباص..الطريق من حِمص إلى قلعة الحِصن ساعة أو زيادة شوية.
أخيرا وصلنا القلعة، نتفق مع السائق يعدّي علينا وهو راجع تاني المدينة، هايعدي الساعة 5 عصرا.
المطر مازال مستمر وسحاب كثيف، بس مش هايؤثر على استمتاعنا باليوم.

القلعة كبيرة جدا...هاتاخد وقت طويل على فكرة بس هانخلصها كلها..ناخدة لفّة حول السور وبعدين ندخل.

مدخل القلعة

مش هاعرف أوصف الجمال من فوق القلعة..مناظر طبيعية هايلة جدا..والمطر والسحاب والأخضر. ومش هاعرف أحط كل الصور عشان أشرح. استغرقنا ساعتين أو ثلاثة عشان نخلص السور بس!!!

قلعة الحصن منظر من فوق القلعة

طب كفاية كده على السور ندخل جوة شوية. القلعة من الداخل مثل بقية القلاع يعني..غرف كثيرة وأماكن للرماة وشبابيك مختلفة. وكان فيه اسطبل وكمان وجدنا جامع.

مع فهد داخل القلعة

على سطح القلعة، يوجد مطعم سياحي، للأستمتاع بالأكل الشامي الجميل والمنظر الروعة.
المهم خلاص بقى كده الدنيا برد قوي وموعد المايكروباص كمان يالا ننزل.
في طريق العودة السائق سلك طريق آخر غير طريق الذهاب...وتوقف بنا كي نستمتع بالمنظر الطبيعي.

في طريق العودة إلى حِمص

ووصلنا دمشق، المطر جامد جدا، مش عارفة هاسافر بكرة ازاي. واقترح علي شادي أن اجرب الكنافة بالجبنة..بلاش يابني أنا مش باحب الحاجات الغريبة، وبعدين ازاي كنافة بالجبنة؟ بس جربي كده. المفروض أجرب قطعة صغيرة. ولكن الأحجام عندهم عملاقة، وياللعجب أكلت القطعةالكبيرة جدا لوحدي!!!
وكان ده آخر يوم لي في سوريا الجميلة وسوف أعود غدا إلى عمان، لأبدأ رحلة ثانية مع بلد تاني.
يتبع
 14:53 أرسليها بالبريد  
هسهسات:
روايتك اليوم عن رحلتك دمش ، معقولة ، وفيها كلام مفهوم ، على العموم دى تبقى رحلة جميله وكمان مخبيش عليكى أنا بحسد فهد ، مين فهد ده ؟
سلام
# هسهسة Blogger القلجاوى : 16/7/06 17:46  
فاجره يا بنتي و الله
# هسهسة Anonymous غير معرف : 17/7/06 02:24  
سرد جميل وهادئ

أول مرة أجي هنا

في التحية ؟ ان سكري خفيف

بس الظاهر في غلطة ما
الصور مش ظاهرة أطلاقاً

"أطلاقا" ..يا ضانايا
# هسهسة Blogger أُكتب بالرصاص : 13/8/06 11:08  
قلة تدويناتك في الفترة الأخيرة من 16 يولية لدرجة إني قربت أفتكرها سكرين سيفر مزعلة ناس كتير وأنا أولهم.. لعل المانع خير ..

قد يكون الابتعاد عن التدوين فرصة "لإعادة ترتيب الأوراق" ، ..ورغم كونك الست "نعامة".. إلا أني متأكد أنك لستِ ممن "يدفنون رؤوسهم.. في الرمال"!
# هسهسة Blogger قلم جاف : 16/8/06 13:38  
كسل والله يا سيد قلم جاف...عايزة اكمل بقية الرحلة ومكسلة. وفيه حاجات تاني عايزة اكتب عنها وبرضو مكسلة..هاحاول استجمع قوتي مرة أخرى.
وكمان انت عارف الصيف وألعابه بقى..والنعامة مننا تحب تسبح وتعوم وتذهب للبحر العظيم وبالتالي باتغيب عن التدوين. بس هايتجمع النشاط واكمل.
مش بادفن رأسي ولا حاجة.
سلاماتي
# هسهسة Blogger الست نعامة : 16/8/06 13:43  
السلام
والله شوقتيني أروح لسوريا
# هسهسة Anonymous غير معرف : 3/1/07 20:21  
على أشكالها تقع
من الذاكرة