الثلاثاء، مايو 15، 2007
موبايلات ... موبايلات
ظهر التليفون المحمول من فترة مش فاكرة كام سنة بس من زمان يعني من وأنا في الجامعة أعتقد سنة أولى.
وطبعا في الأول الخط كان غالي ولم استطع ان أحصل على خط..وبعد فترة دخلت شركة جديدة في سوق الاتصالات وهى كليك. نزلت أسعار الخطوط إلى 800 جنيه أنا فاكرة كويس عشان اشتركت مع اللولفين في خط والنمرة كانت هايلة جدا..طبعا مش فاكراها.
وبعد شوية تحسنت حالتي المادية وحصلت على خط خاص بي لوحدي وكمان عدّة خاصة بي. واتسرق التليفون المحمول بالخط وتحولت كليك إلى فودافون ومعاها اشتريت تليفون جديد ونمرة جديدة.
حياتي كانت التليفون المحمول..على طول الخط مفتوح..على طول بيرن تررن تررن. مش بلاحق على المكالمات ولا على الكروت (لسه كرت مدفوع) وبعدين اكتشفت ان الكرت مش مفيد بالنسبة لحالتي..حوّلت فاتورة. وكانت الصدمات مع كل فاتورة (مازلت بأصدم الحقيقة). وعمري ما كنت باقفله، حتى وأنا نايمة..أو كنت باقفله ساعات يعني بس لو متوقعة إن فيه حد ممكن يكلمني يبقى لا لغلق التليفون، بس دلوقتي خلاص يغلق التليفون لو وقت النوم جه الحقيقة. وياسلام بقى لما كان الواحد يكون في خروجة والتليفون بتاعه يرن، مش مهم من المتصل ولكن فيه حد بيكلمني ع الموبايل (مهمة طول عمري). ولما ظهرت الرنات المجسمة أوعى بقى..كل واحد يمسك الموبايل ويفضل يسمع الأغاني والرنات دوشة للأبد.
وظهرت خدمة الرسائل المجانية. وديه كانت ابداع في حدّ ذاتها، ترسل الرسالة من غير ماتكلف نفسك مكالمة (مع انها نفس سعر المكالمة) بس هى كده، علشان ممكن تكتب في سطر واحد إللي ممكن تقوله في أكتر من 5 دقائق.
أول ما ظهرت خدمة الرسائل القصيرة، كان مسموح بارسال 100 رسالة مش فاكرة في اليوم ولا الأسبوع مجانا..كنت في رابعة جامعة على ما أظن أو سنة تالتة، وكنا طول المحاضرات نفضل نبعت لبعض رسائل لحد ما تخلص ال100 رسالة المجانية ونكلم الشركة في التليفون ونعمل أفلام عشان يفتحوا الخدمة تاني.
وراحت الأيام وعدت وجه اليوم إللى زهقت فيه من الموبايل ونفسي اتخلص منه بس مش عارفة..خلاص اصبح جزء من الأشياء التي أحملها معي، ولو نسيته ارجع ألاقي ييجي 50 مكالمة ورسالة والناس تقلب الدنيا انت فين إيه إللي حصل اتخضينا عليكِ. طب ماحنا قبل الموبايل كنا عايشين برضو يعني ونعرف نوصل لبعض..وبرضو بنخرج ونتقابل من غير ما لما نوصل نرن أو قبل ماننزل نرن..لما أقرب من بيتك أرنلك عشان تستعدي وتنزلي..والحاجات ديه إللي كلنا بنعملها. وكنا بنوصل في المعاد ونلاقي بعض بسهولة.
والغلاسة بقى لما واحد في الشغل يستغبى ويوزع نمر الموبايل بتاعة الموظفين على العملاء مثلا..يييه تلاقي مكالمات غريبة في مواعيد أغرب..طبعا أرد بسخافة وغلاسة على إللي بيكلموني في غير مواعيد العمل أخليهم يندموا انهم عرفوني في يوم أصلا :-)
امتى اخلص منه وارتاح؟؟
وطبعا في الأول الخط كان غالي ولم استطع ان أحصل على خط..وبعد فترة دخلت شركة جديدة في سوق الاتصالات وهى كليك. نزلت أسعار الخطوط إلى 800 جنيه أنا فاكرة كويس عشان اشتركت مع اللولفين في خط والنمرة كانت هايلة جدا..طبعا مش فاكراها.
وبعد شوية تحسنت حالتي المادية وحصلت على خط خاص بي لوحدي وكمان عدّة خاصة بي. واتسرق التليفون المحمول بالخط وتحولت كليك إلى فودافون ومعاها اشتريت تليفون جديد ونمرة جديدة.
حياتي كانت التليفون المحمول..على طول الخط مفتوح..على طول بيرن تررن تررن. مش بلاحق على المكالمات ولا على الكروت (لسه كرت مدفوع) وبعدين اكتشفت ان الكرت مش مفيد بالنسبة لحالتي..حوّلت فاتورة. وكانت الصدمات مع كل فاتورة (مازلت بأصدم الحقيقة). وعمري ما كنت باقفله، حتى وأنا نايمة..أو كنت باقفله ساعات يعني بس لو متوقعة إن فيه حد ممكن يكلمني يبقى لا لغلق التليفون، بس دلوقتي خلاص يغلق التليفون لو وقت النوم جه الحقيقة. وياسلام بقى لما كان الواحد يكون في خروجة والتليفون بتاعه يرن، مش مهم من المتصل ولكن فيه حد بيكلمني ع الموبايل (مهمة طول عمري). ولما ظهرت الرنات المجسمة أوعى بقى..كل واحد يمسك الموبايل ويفضل يسمع الأغاني والرنات دوشة للأبد.
وظهرت خدمة الرسائل المجانية. وديه كانت ابداع في حدّ ذاتها، ترسل الرسالة من غير ماتكلف نفسك مكالمة (مع انها نفس سعر المكالمة) بس هى كده، علشان ممكن تكتب في سطر واحد إللي ممكن تقوله في أكتر من 5 دقائق.
أول ما ظهرت خدمة الرسائل القصيرة، كان مسموح بارسال 100 رسالة مش فاكرة في اليوم ولا الأسبوع مجانا..كنت في رابعة جامعة على ما أظن أو سنة تالتة، وكنا طول المحاضرات نفضل نبعت لبعض رسائل لحد ما تخلص ال100 رسالة المجانية ونكلم الشركة في التليفون ونعمل أفلام عشان يفتحوا الخدمة تاني.
وراحت الأيام وعدت وجه اليوم إللى زهقت فيه من الموبايل ونفسي اتخلص منه بس مش عارفة..خلاص اصبح جزء من الأشياء التي أحملها معي، ولو نسيته ارجع ألاقي ييجي 50 مكالمة ورسالة والناس تقلب الدنيا انت فين إيه إللي حصل اتخضينا عليكِ. طب ماحنا قبل الموبايل كنا عايشين برضو يعني ونعرف نوصل لبعض..وبرضو بنخرج ونتقابل من غير ما لما نوصل نرن أو قبل ماننزل نرن..لما أقرب من بيتك أرنلك عشان تستعدي وتنزلي..والحاجات ديه إللي كلنا بنعملها. وكنا بنوصل في المعاد ونلاقي بعض بسهولة.
والغلاسة بقى لما واحد في الشغل يستغبى ويوزع نمر الموبايل بتاعة الموظفين على العملاء مثلا..يييه تلاقي مكالمات غريبة في مواعيد أغرب..طبعا أرد بسخافة وغلاسة على إللي بيكلموني في غير مواعيد العمل أخليهم يندموا انهم عرفوني في يوم أصلا :-)
امتى اخلص منه وارتاح؟؟
أمى بقالها سنتين بتقولى عايزه محمول وأنا أطنش
لغاية من أسبوع سبتتنى وإشترت تليفون وعيزه خط جبته لها وخيله بقا حولى رصيد ...... حاضر
هوا ليه تليفونك شكله حلو وتليفونى شكله وحش ...لا تعليق منى
والعدة كانت ب 800 وكانت شبه فردة الجزمة، وكنا عاملينه تليفون عائلي اللي يخرج ياخده معاه ولما يرجع يرجع العهدة تاني.
آه. أيام!
أنا سخسيا للحظة كتابة هذه السطور ما عنديش محمول ، ومش محتاجه قوي ، لكن المشكلة بتكمن ببساطة شديدة إني لما يكون عندي جهاز مش عايزه يكون متخلف وبعيد عن الموضة علشان ما أحيلوش ع المعاش من أولها ، كفاية جهازي الكمبيوتر اللي لسة ويندوز ميلينيوم!
أنزل من غيره
أتصرف من غيره
ما أعتمدش عليه كدا
بس ما عرفتش اربع ايام وجبت اخري
دنا بنام هو تحت راسي
لقيت نفسي بسمع رنته ساعات وهو مش معايا اصلا
خلاااااااااص تعود