استقلال القضاء حق كل المصريين

الست نعامة: ايه اللي جوة الشنطة

الست نعامة تعبر عن ما تتخيله وتعيشه ويحدث لها كل يوم أو كل شهر أو ربما كل عام.

ايه اللي جوة الشنطة

زمان كنت باشيل شنط حسب المناسبة وحسب لون اللبس أو الجزمة وحسب المكان طبعا. ولو فتحت شنطتي تلاقي فيها:
-المحفظة (إللي كان فيها كل صور الأصدقاء تقريبا وكل الكروت إللي موجودة في العالم بتاعي وأي ورقة ممكن نتخيلها وطبعا كارنيه النادي وكارنيه الجامعة وفلوس (على أدّي) والبطاقة
-مراية صغيرة (بتتفتح وكان فيها كمان مشط أحمر جميل)
-روج أو ملمع للشفايف
-كريم مرطب
-برفان
-مناديل ورقية
-قلم
-ميداليات مفاتيح (مفاتيح أبواب العالم كله)
ولما ظهر التليفون المحمول كان بيكون جوة كمان.

ولما كبرت شوبة أضفت نوتة للشنطة، والمفاتيح قلت شوبة وبقت ميدالية واحدة بس على شكل هيكل سمكة وكمان المحفظة طلع منها الصور عشان 3/4 الناس اللي في الصور اختفوا من حياتي. طبعا زادت الكروت والكارنيهات.

ولما كبرت اكتر، هيكل السمكة اتكسر والميدالية بقت واحدة بس، والمفاتيح هى مفاتيح البيت ومفاتيح العربية وكفاية أوي كده. والروج هرب وملمع الشفايف أصبح وحيد، أما الكريم المرطب بقى مكانه تابلوه العربية ومعاه المناديل الورقية والقلم.

ولما كبرت تاني، مبقاش في شنطة لي أصلا عشان بقيت باشيل شنطة السيس وفيها محفظتي (إللي حجمها كبر وتضخم جدا) ومفاتيحي والموبايل وخلاص.

التسميات: ,

 12:43 أرسليها بالبريد  
هسهسات:
الشنطه هتفضل تكبر لحد متبى شنطه سفر وساعتها هيشيلها ابو السيس

بالنسبه لى انا المحفظه عماله تتملى كروت والميداليه تتملى مفاتيح وخايف شكلى يتحول يبقى كارت او مفتاح
# هسهسة Blogger محمد عبد الغفار : 28/5/08 13:22  
اشتقنا لك كتير كتير كتير ما تغبيش كتير كتير كتير .. موضوعاتك لها وقع في النفس مؤثر والشنطه دي بترمز لحاجات كتير كمان .. فيه واحده اعرفها كانت بتحب تشيل شنطه كبيره اوي وفيها كتاب عشان لو اترزعت في عياده او طابور طويل تقراه وفيها جهاز اي بود عشان لو بتمشي في سكه طويله تسمعه او كده يعني وفيه كروت عشان لو حد طلب بيانات ليها وفيه دفتر عشان لو جالها خواطر او افتكرت شئ وفيه وفيه وفيه وبتطلع كل يوم وبتفتح الشنطه عشان الطابور او عشان تسمع لكن تقفل السسته تاني على طول اكمن الحاجات فوق بعض و مالهاش خلق تفتش وتدعبس وتقول لما اقعد بقى اطلعها و لا بعدين عشان ما اتاخرش نفسها تعيش الروقان ومش عارفه ..شايله الشنطه زي ذنب كبير بتكفر عنه او حلم تقيل نفسها تحققه ومش عارفه المهم اخر المطاف بطلت تشيل الشنطه مجبره علشان جالها الديسك في ظهرها ! وبرضه بتقول ..لو اتعافيت انشالله ح اشيل الشنطه ..وبتصعب عليه كتير عشانها عايشه على لو ...
# هسهسة Anonymous يزيد : 5/6/08 09:28  
على أشكالها تقع
من الذاكرة