استقلال القضاء حق كل المصريين

الست نعامة: فبراير 2005

الست نعامة تعبر عن ما تتخيله وتعيشه ويحدث لها كل يوم أو كل شهر أو ربما كل عام.

أندروميدا

ذهبت والغزالة والدب الى حفلة موسيقية في مسرح الجمهورية، الفرقة معروفة من زمان، ولكنهم توقفوا عن العزف لفترة طويلة. الفرقة هي "أندرميدا". بيلعبوا موسيقى لبينك فلويد وفرق تانية. بس الحفلة ديه كانت لبينك فلويد بس.
أول مرة سمعتهم كان في أغسطس الماضي في المسرح المكشوف بدار الأوبرا، الحفلة كانت هايلة، وقررت إني أتابع الفرقة وأروح وراهم في كل حتة (لزقة يعني).
المرة ديه كنت أجلس في الصف الأول أمام المسرح، ولأن الحفلة كانت في مسرح مغلق، وبالتالي لم يكن هناك مجال للقفز والتفاعل مع الموسيقى، ولكن برضه كل الحاضرين كانوا منفعلين جداً، وخصوصاً حيوان لا أستطيع أن أصفه كان يجلس وراء الدب، وكان منفعل جداً ويصيح ويغني بصوت مرتفع، وكان بيكمّل الأغنية لوحده وبيعمل مؤثرات صوتية كمان حتى بعد توقف الفرقة عن العزف، كان كوميدي جداً بس مزعج قوي :-)
في الحفلة اللي فاتت استغلينا (الغزالة وأنا) وقت الأستراحة عشان نتكلم مع أعضاء الفرقة ونطلب منهم يعزفوا أغاني معينة لبينك فلويد، ولكن زيي ما قلت قبل كده الحفلة كانت في مسرح الجمهورية وبالتالي لم نستطع أن نطلب منهم أغاني معينة في وقت الأستراحة.
بعد الأستراحة عزفوا بالضبط الأغاني اللي احنا عايزينها (يا محاسن الصدف). أثناء العزف سرحت في الموسيقى ودخلت في موود أو حالة بينك فلويد، وبدات أتأمل كل أعضاء الفرقة على حده، لاعب الدرامز، كان منفعل جداً، تخيلته في حالتين، ممكن يكون سعيد مع الفرقة ولكن تعيس في حياته، وتصورت ان الموسيقى هى كل حياته وأنه مهمل لأسرته وبالتالي زوجته بتلعن اليوم اللي لعب فيه موسيقى، الحالة التانية انه ممكن يكون شرير!!! مش عارفة ليه، استغربت جداً، لاعب البيز base هو رجل كُمّل كده وأرستقراطي، كان شاب ملتزم (زيي كده علي ابن الناس الطيبين) ومتفوق في المدرسة وكان في نفس الوقت يعزف جيتار، ودخل كلية من كليات القمة وتفوق، وأصبح عنده عائلة، وطلب منه أحد أعضاء الفرقة أن ينضم اليهم فوافق وبالتالي بيلعب في اوقات فراغه وكان متفوق في عمله ومهتم بالعائلة، لاعب الجيتار، الشاب الكوول أويي اللي بيلعب واصحابه بيشجعوه، وعلى فكرة المشجع المتحمس كان من أصدقائه :-) أما آخر عضو في الفرقة هو لاعب الكيبورد keyboard ده بالنسبة لي شخص غامض، لأنه بيعزف لابس نضارة سوداء، ولكن بعد الحفلة سألته عن سبب أرتدائه لهذه النضارة وأوضح لي انها نضارة نظر وكمان عشان بيتوتر من الجمهور. أحب أن أوضح ان الأوصاف السابقة ديه تهيؤات الست نعامة، أنا أصلاً لا أعرف أعضاء الفرقة.
المهم أنا وراهم وسوف اذهب للحفل القادم ان شاء الله يوم 09/04/2005.
 23:56  5 هسهسات أرسليها بالبريد  

سيوة

ذهبت الى رحلة أخرى مع أصدقائي، ولكن المرة ديه الغزالة لم تأتي معي :-(
خططنا كتير لهذه الرحلة، وكل مرة تحصل حاجة تمنعنا من الذهاب الى سيوة الجميلة، مش عارفة أوصفها ازاي. ديه تاني زيارة لي الى سيوة، أول مرة كانت السنة اللي فاتت في نفس الميعاد، ولكن مع أبي وبعض أصدقائه، كانت المدة التي قضيناها في الواحة قصيرة عشان نقدر نتفرج عليها كلها، وبالتالي المرة ديه قررت أن تكون الفترة أطول شوية على الأقل عشان نستريح من المشوار الطويل، بس مش المشوار هو اللي كان عقبة يعني عشان في الآخر أنا عارفة هلاقي ايه.
الطريق الى سيوة
لعدم وجود سيارات متسعة عشان رجليا الطويلة، قررنا نركب الأوتوبيس، ولكن حصل موقف طريف في البداية، تأخرنا عن موعد الأوتوبيس، وطبعاً على حظنا، يتحرك الأوتوبيس في الموعد بالظبط، وكمان تكمل الحكاية، ان الأرنب مفقود مش موجود، طب نجيبه منين، وهو مش معاه أي أجهزة اتصال؟ حاجة تغيظ جداً، يعني مش هنطلع الرحلة ولاّ ايه؟ ده أنا اللي منظماها.
الحمدلله عرفنا نوصل لأرنوب (كان معايا الفرسة) وأخيراً ركبنا الأوتوبيس. الطريق كان طويل، بس مش مهم عشان في الآخر هنكون مبسوطين لمّا نوصل سيوة.
اليوم الأول
وصلنا في صباح اليوم التالي، على طول على الفندق، تركنا الشنط ويالاّ نفطر هم النم ونتفرج على المكان الجميل، تناولنا الأفطار في حديقة جميلة جداً وسط الواحة، وذهبنا في جولة بالعَجَل (الدراجات) حول الواحة، وكما ذكر صاحب الأشجار: "يركب الرجال منهم الدراجات، أما النساء فيجلسن في عربات تجرها الحمير يقودها رجل او صبي".

ذهبنا الى جبل الموتى وهناك تعرفنا على عم محمد (حارس المقابر)، وهو رجل سيوي طيب جداً، وعلى فكرة هذه صفة من صفات أهل الواحة، أخذنا عم محمد في جولة، وفرجّنا على أكبر ثلاث مقابر، وبعد كده عزمنا على شاي بالنعناع الجبلي المتين :-)

بعد كده ذهبنا الى معبد الوحي أو معبد الأسكندر، أمضينا هناك وقت طويل نتأمل الواحة من أعلى ونتفرج على عمال الترميم. ركبنا الدراجات تاني وذهبنا لنرى بقايا معبد آمون، لم نمكث الا بضع دقائق، عشان لم يتبقى من هذا المعبد الاّ عامود واحد فقط، كنا مبسوطين جداً بركوب الدراجات، واكتشفت ان آخر مرة ركبت فيها دراجة كانت من فترة مش قصيرة. بعد كده أخذتنا الدراجات الى "عين جوبا" أو كما يسمونها "بئر كليوباترا"، هناك المياه صافية لدرجة الشفافية، تعرفنا هناك على عبد الرحمن، صاحب محل يبيع فيه منتجات سيوة من حليّ وجلاليب ومنتجات أخرى. عرض علينا عبد الرحمن أن يصطحبنا صديقه سيد في اليوم التالي لنقوم بجولة في صحراء سيوة، وطبعاً لم نمانع على الأطلاق. قابلنا في عين جوبا كمان سائح كنا قد قابلناه في القندق في الصباح، وفجأة واحنا نتحدث مع عبدالرحمن، هوبّا الرجل نط في المياه عشان يعوم :-) حسدته من كل قلبي الحقيقة، وقررنا في اليوم التالي قبل القيام بالرحلة الى الصحراء نأتي لنسبح شوية.

بعد عين جوبا رحنا الى جبل الدكروري، وكما ذكر صاحب الأشجار مشكوراً: "المسمى على اسم منطقة ووادي تكرور في السنجال التي لا بد أن قدم منها بعض أهل الواحة، وكل من اسمه دكروري. يقام في دكرور "احتفال السياحة" الذي يستمر أياما ثلاثة آخرها بدر الشهر القمري الذي يوافق أكتوبر، موسم حصاد البلح"، قضينا هناك برضو وقت طويل نستريح من الطريق ونتفرج على جمال الطبيعة.
عدنا بعد كده للفندق كي نأكل تاني هم النم ونقابل بقية الحيوانات، في المساء قرر النسر أن نذهب الى جزيرة فطناس. وهى جزيرة مش هاقدر أوصفها عشان ذهبنا في المساء وكانت الدنيا ضلمة حبّتين :-) المهم جلسنا هناك فترة وتبادلنا أطراف الحديث الخفيف المضحك الطريف هاهاهاها.
في طريق العودة للفندق، سيقان النعامة كانت تؤلمها يا عيني عليا وعلى حوليا كده غلبانة على طول، والدراجة اللي أنا راكباها كانت هى الوحيدة في الغابة اللي مقاسها كبير على قدّي وبالتالي مافيش غيرها :-(
اليوم التاني
صحّينا الصبح بدري عشان نروح نعوم في عين جوبا، ولكن الافطار أخد وقته وزيادة، وبعد كده المفروض كنا هنروح بئر واحد، هناك يوجد عين ماء باردة (أو بالأصح مثلجة) وأخرى ساخنة (فعلاً ساخنة)، ولكن لم نحصل على التصاريح الخاصة بالبيات في الصحراء وبالتالي الخطة فشلت وتأجلت لليوم التالي. طب نعمل ايه، القرد والشمبانزي واللاما ذهبوا للمناطق التي زرناها بالأمس، أمّا الفرسة وأرنوب وأنا رحنا تاني في جولة بالواحة، وركبنا الكاريتّة (عربات يجرها الحمير) وذهبنا تاني لعين جوبا، ورجعت أنا تاني بالكاريتّة عشان أجيب حاجة من الفندق، وفضلت رايحة جاية رايحة جاية لحد العصر، المهم قابلنا البقية في شالي وهى الواحة القديمة، جلسنا وريّحنا هناك والتقطنا الصور الجميلة وكمان أنفاسنا، وبعد كده رجعنا عشان وجبة العشاء والنوم.

اليوم التالت
تاني صحينا بدري عشان الجولة الصحراوية، لم تشترك معنا اللاما ولا القرد، فضّلا البقاء في الواحة، بدأت الرحلة وذهبنا الى العين الباردة وبعدين العين الساخنة، الطبيعة خلاّبة وجميلة جداً.

وبعد كده طلب منا سيد (السائق) ان نذهب لمكان اسمه "لُبُّق"، من اليوم السابق وهو نفسه نروح لُبُّق مش عارفة ليه؟ المهم وصلنا المكان بعد ألعاب جميلة في بحر الرمال العظيم، ومغامرات هايلة لعبور الغرود المتنوعة، ايه بأه لُبُّق ديه؟ مكان فاضي فيه شوية نخل متفرقين وموزعين على المكان، ولكن الطريقة اللي وصف بها سيد المكان، جعلتني أعتقد انه غابة تانية، ممكن يكون عنده ذكريات جميلة في هذا المكان وبالتالي وصفه لنا كأنه مكان جميل، المهم شربنا الشاي تاني، وذهبنا الى أبو الشروف عشان هم النم (هو ده أكتر حاجة عملناها) وبعدين نشوف غروب الشمس من فوق مكان مرتفع، في الطريق لهذا المكان نزل من السماء بعض قطرات الماء، وكنت لسه باحكي عن قوس قزح وعن الخرافات القديمة ان لو وصلنا الى نهاية القوس هنلاقي الكنز :-) وفجأة ظهر قوس قزح كامل بألوانه الزاهية وديه كانت أول مرة في حياتي أشوف فيها قوس قزح كامل (فرحت جداً)نزلنا كلنا بسرعة وأتصورنا.

رجعنا تاني لنحكي للقرد واللاما عن الرحلة الجميلة،وقضينا آخر ليلة لنا في سيوة نتبادل أطراف الحديث.
اليوم الرابع والأخير

رحل الأصدقاء الثلاثة (القرد، النسر واللاما) في الصباح الباكر، وذهبنا مرة أخرى في جولة في الواحة للمرة الأخيرة بدون دراجات أو كاريتّة سيراً على الأقدام، ووصلنا الى مكتب البريد، وأرسل كل حيوان منا كارت الى أهله في الغابة، ولكن لم يصل منها الاّ الكارت الخاص بعائلة أرنوب (زعلت)، ركبنا الأوتوبيس من سيوة الى مطروح، الطريق استغرق فترة طويلة فعلاً، وصلنا مطروح بعد العصر، وركبنا ما يُطلق عليه مايكروباص، المفروض هذا الشىء بيجري بسرعة، ويصل بدري، ولكن مباراة الأهلي والزمالك أثّرت على السائق والركاب، فبالتالي تأخرنا شوية.
المهم وصلنا بالسلامة، وقضينا وقت جميل وظريف، استمتعت بالهدوء وبالطبيعة وبالجو الجميل كمان.
 16:10  6 هسهسات أرسليها بالبريد  

كلموني عن محاسن

وعن محاسن كلموني كتير وقليل، يا ترى مين محاسن ديه؟ ازاي مش عارفنها؟! محاسن الصدف :-)
كتب الذئب الوحيد عن الصدف السعيدة، وعلقت كمان عنده في مَدونته، ولكن خطّر لي سؤال، ليه دايماً نقول "الصدف السعيدة" أو "يا محاسن الصدف"؟ هل لابد أن تكون الصدف سعيدة؟ ولاّ ممكن تبقى "مساوىء الصدف"؟
في رأيي الصدف بتبقى سعيدة، أنا عن نفسي كل الصدف اللي حصلتلي أو صادفتني كانت محاسن جداً الحقيقة :-) وبعدين بتحصل فجأة كده فيصاب الحيوان بالذهول وساعات البلاهة لمّا يجمّع اللي حصل، هاهاهاهااااا، مضحكة جداً حكاية محاسن ديه.
لمّا نشوف محاسن هتعمل ايه تاني قريباُ، على فكرة هى ساعات بتختفي، وأفضل منتظرة محاسن تظهر أو أي حاجة من ريحتها، ولكن مافيش فايدة.
 14:42  3 هسهسات أرسليها بالبريد  

ادمان

الإدمان عامة شىء مخيف جداً، مش باتكلم عن ادمان المخدرات والحاجات ديه، قصدي ادمان أي شيء، يعني التعود على حاجة معينة، ممكن مخدرات، ممكن أكلة معينة، أو مكان أو حتى ممكن شخص معين، وده بالنسبة لي أخطر نوع من الادمان.
ليه؟ أعتقد ان ادمان المخدرات ممكن الشفاء منه بعد فترة ممكن قصيرة أو طويلة حسب الحالة وحسب درجة الاستجابة من المدمن نفسه، ولكن ادمان شخص أو فرد بعينه،، يااااه صعب جداً الشفاء منه، حتى لوبطلّنا نتقابل أو نتكلم في التليفون، برضو بيفضل التأثير موجود. ممكن التخلص منه بالسفر لمكان بعيد، للقضاء على فرصة اللقاء، بس برضو مش بينفع، دايماً في حاجة بتخللي المخ يتحول ويتذكر كل الأوقات التي مرت واحنا مع بعض، حتى لو ذكريات قديمة وعارفنها كويس جداً، ولكن مجرد التذكر يساعد على زيادة الادمان. ولا مجال للشفاء في اعتقادي، حتى لو نتج عن هذا الشخص فعل أو شىء سىء أو أي حاجة ممكن تسبب نوع من الحزن، برضو مش بينفع بتفضل الذكرى الحلوة هى السائدة، وتتوه الأفعال المحزنة وسط الذكريات السعيدة.
ولهذا أنصح بالاستمتاع بإدمان أشخاص ونسيان أي محاولة للتخلص من هذا الادمان الذي أعتبره جميل جداً.
 11:51  3 هسهسات أرسليها بالبريد  

القرفة على ويكيبيديا

وانا باتصفّح الويكيبيديا النهاردة وجدت حتة كده مكتوبة عن القرفة وكمان تقريباً نفس الصورة. فرحت وذهبت لأشرب مشروب القرفة الساخن في الصباح.
 16:18  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

فضولي

كنت باتكلم مع أبو قرادن صديقي الجديد، الحديث كان في السريع، بس أكتشفت فيه صفة جديدة، وهى الفضول، أبو قردان طلع فضولي جداً. بعد الحديث السريع تذكرت على طول شخصية فضولي في مجلة ماجد.
أبحث عن فضولي، أفضل أدور عليه وسط الحكايات والصور، وفي الآخر ألاقي شخصية صغيرة مزنوقة وسط الصورة وراء الشجرة أو تحت الكرسي أو جنب السرير، حاجة كده مش باينة، هاهاهااهاا، ظريف جداً.
على فكرة النعام كمان ممكن نصفه بالفضول، أكنشفت ده كمان من فترة مش قصيرة :-)
 10:24  7 هسهسات أرسليها بالبريد  

قلقانة

ومش عايزة،،أنا عارفة ان ما ينفعش أفكر بالطريقة ديه، بس أنا كده. هل أقبل الوضع الحالي (أنا لسه مش متأكدة هو صحيح ولا لأ) أم أفعل شىء ممكن أندم عليه بقية حياتي؟
مش عارفة أنا في حالة مزعجة جداً، عدم قدرة على التركيز أو محاولة التركيز.
مش مبسوطة ومنزعجة، بكاء مستمر ولمدة طويلة، بلاش دلوقتي، مش مستعدة خالص، ليه يا رب كده؟
أتمنى أكون مخطئة وتطلع كل ديه هلاوس..يارب تكون هلاوس.
 13:53 أرسليها بالبريد  

البيات الشتوي

الدنيا بالنسبة لي بررررررد جداً الأيام ديه، الريش بتاعي مش نافع في البرد، مش عارفة اعمل ايه؟ الريش مش بيدفيني كفاية، مش عارفة مالي عجّزت ولاّ ايه؟
كنت باتفرج على برنامج عرض ازياء مع صديقي النمر، وفجأة ظهرت عارضة أزياء لابسة الفروة بتاعته!!!!!



يا نهار أبيض؟! يعني يعرضوا حيوان للأنقراض عشان يلبسوا الفروة بتاعته أو يعملوا من جلده شنط وجزم، حاجة تزعل، طبعاً ساد الصمت والحزن على المكان، وتأثر يوسف جداً، نكدوا علينا الليلة، الله ينكد عليهم كلهم.
أنا هارجع للبيات الشتوي تاني، وأدفّي نفسي بطبقاتي الثقيلة وأشرب قرفتي والمشاريب الساخنة اللذيذة.
 23:12  2 هسهسات أرسليها بالبريد  

العالم القديم

رأيت هذه الخريطة وباين طبعاً انها تَصَور للعالم القديم.



وأتسأل، لو ظل العالم على هذا النحو (لا أقصد الشكل الجغرافي، أكيد يعني مش ممكن نوقف الزلازل والتغيرات التي تحدث في الأرض) ولكن الشكل القديم للعالم، من غير عولمة وتخصيصية واشتراكية وراديكالية وديكتاتورية وحاجات كتير كده لها مسميات كتيرة، هل سيكون الحال أفضل مما هو عليه الأن، ولاّ كنّا برضُه هنشتكي، ونتمنى لو كنّا في عالم تاني؟
على فكرة، أول ما شوفت الصورة ديه كنت عايزة أكتب حاجة تانية عليها لها علاقة بالغابة التي أعيش فيها، ولكن مع الأحداث التي تدور من حولنا، غيّرت رأيي وكتبت ده.
 11:10  0 هسهسات أرسليها بالبريد  
في مرمى البصر
على أشكالها تقع
من الذاكرة