استقلال القضاء حق كل المصريين

الست نعامة: ديسمبر 2005

الست نعامة تعبر عن ما تتخيله وتعيشه ويحدث لها كل يوم أو كل شهر أو ربما كل عام.

مرت الأيام

لو لاحظتم عامود من الذاكرة هانلاقي آخره زي أوله مع تغير بسيط في العام 2005 بدل 2004.
أي إني من سنة واحدة بالضبط قررت أن أقتحم غابة التدوين الكبيرة كمدونة صغيرة (ولسه صغيرة ماعرفش دخانيء الغابة).
طبعًا لو اتكلمت عن المدونين مش هاعرف أتكلم عن مين ولاّ مين، ولكن إللي لهم الفضل في أن ابدأ الكتابة هما طي المتصل والدوك أبوكريم المدونات بتاعتهم هي اللي كنت باتابعها على طول.
وبعدين تشجعت وعملت اسم مستخدم عشان أعلق وكان أول حرف من اسمي، وبعد كده قررت بعد تفكير عميق أن أبحث عن اسم للمدونة، ويظهر إني اخترته وانا نايمة أو مش دريانة، لأني بعد فترة وجدتني مختارة اسم الست نعامة وكمان كاتبة وصف للمدونة (غريبة بس كل شيء جايز في الغابة).
أمّا التصميم الجميل ده فهو من اخراج الباشمهندس طي المتصل. وكانت الحيرة في امتى ابدأ الكتابة يوم ايه بالضبط، وقررت ابتدي يوم 21 ديسمبر وليه اليوم ده عشان له ذكرى خاصة.
وابتديت أكتب عن اللي بيحصل لي واللي باشوفه وعن ذكرياتي وخرجت الحيوانات من الجحور وكمان ظهرت الحيوانات الأسطورية زي اللولفين و الحمارنب وطبعًا مع انهم من فصائل تانية غير فصيلة الست نعامة إلا انهم بينتموا الى نفس العائلة وماحدش يسألني ازاي عشان ماعرفش.
وكمان ظهرت أُشاعة مغرضة عن أصل النعامة وكان فيه محاولات لتخويف الحيوانات من النعامة الجميلة ذات العيون الدوبّلي.
والوقت جري وانا مش واخدة بالي ومر العام كأنه 7 أيام!!!!
خير وكل سنة وانتم طيبين.
 12:11  9 هسهسات أرسليها بالبريد  

ورجعت من السفر

حمدالله على السلامة.
كنت هناك ولكن لم نصل إلى القلت الأزرق عشان صحينا متأخر من النوم :-(
كان معانا صالح وسامبو (الجمل) وكمان محمد (الدليل) الذي يدرس خدمة اجتماعية في جامعة قناة السويس.



كتب صاحب الأشجار وعبر عن المكان والشعور الذي ينتاب كل من يزوره مش هاقدر أضيف أكتر من كده غير إني خبزت لبّة وهى تتكون من الدقيق والملح والماء ويتم عجنهم ودفنهم في الرماد وبالهنا والشفا، هاضيف شوية صور وخلاص.

 15:32  1 هسهسات أرسليها بالبريد  

استراحة

هاخد استراحة قصيرة، وأرجع تاني لعالم التدوين.

كل سنة وانتم طيبين.
 10:15  2 هسهسات أرسليها بالبريد  

آخر مرة أحلى مرة

بما إني سوف ارحل يوم الخميس وأودع الشغل، نزلت النهاردة آخر زيارة لي في منشأة ناصر عشان ألقي النظرة الأخيرة، ولا أعتقد إني هاروح هناك تاني قريبًا.
زرت منطقة الدويقة، هناك الناس حاجة تاني خالص. اتفرجت على المساكن الجديدة "مساكن سوزان مبارك"، مختلفة تمامًا عن كل حاجة شوفتها تحت (الدويقة هى أعلى منطقة في منشأة ناصر).



ولكن لسه فيه بنايات قديمة لم يتم ازالتها بعد، هناك منطقة الواحايد والاتنينات والتلاتات. بدأوا بالواحايد وسلموهم الوحدات الجديدة عقبال الباقي.

وبعد كده طلعنا فوق الجبل عشان ناخد منظر للمنشأة من فوق وخصوصًا منطقة أعلى الرزاز. مش هاكتب حاجة تاني، هاحط صور وهى إللي تعبر عن نفسها.



زرت كمان الورش، ورشة لصنع الشباشب والأحذية، أنا دخلت من هنا وكنت هاقع من هنا، ريحة الكولاّ غير طبيعية.
أنا: يا عمّ انتم قاعدين ازاي؟
الرجل: هه؟!
أنا: الريحة جامدة جدًا.
الرجل: ماحنا مشغلين المروحة، يعين انتم تشمّوا، بس احنا الريحة مش بتييجي عندنا.

طبعًا أي كلام ده انا كنت مدروخة خالص.



وليه كانت أحلى مرة، عشان مش هاروح هناك تاني وشوفت حاجات عمري ما هاشوفها في أي حتة تاني.
سلام يا منشية.
 17:53  4 هسهسات أرسليها بالبريد  

ذكريات أسوان

كان من حظي السنة اللي فاتت 2004 إني قضيت معظم الصيف وبداية الشتاء (ابتداءً من ابريل لحد أول نوفمبر) متنقلة بين القاهرة وأسوان.



كانت تاني زيارة لي لأسوان في أبريل، أول مرة زرتها كنت مع المدرسة في رحلة تانية ثانوي. قضينا هناك أسبوع أو ممكن أكتر في رحلة نيلية من الأقصر إلي أسوان، وفي السكة مررنا على اسنا وادفو وكوم امبو...



المهم زرت أسوان كتير بعد كده، ولفيت معظم الأماكن اللي فيها سيرًا على الأقدام وديه أحلى حاجة. في يوم بس قلت أعمل زي السياح وأتفسح بالحنطور وطبعًا أركب فلوكة وأزور جزبرة سهيل.



أهل البلد مافيش أطيب من كده وبشوشين.



السفرية ديه كانت لعمل زيارة ميدانية لبعض جمعيات تنمية المجتمع المحلي التي نعمل معها في دراو (الجعافرة - القفطية - بلانة أول - بلانة تاني - بلانة تالت - النجاجرة).
في آخر يوم للزيارة حصل تأجيل في موعد الطائرة (كعادة الطيران الداخلي) طيب نعمل ايه، لسه هانسافر بكرة بالليل، نروح أبو سمبل بقى.
زرت لأول مرة في حياتي معبد أبو سمبل اللي تم نقله لانقاذه من الغرق. صحينا الساعة 4 الفجر، وركبنا المايكروباص، وذهبنا إلي أبوسمبل، الطريق استغرق 3 ساعات.


وصلنا، وأخدنا الجولة المعتبرة، والتصاوير وقعدت في الشمس الجميلة (نقص كالسيوم)، ووقفت أتفرج على البحيرة المخيفة وجاء موعد العودة الى أسوان.



وبينما أكتب هذه السطور يستمتع القرد وزحلوف والطاووس بوقتهم في صحراء أسوان.
 14:42  6 هسهسات أرسليها بالبريد  
في مرمى البصر
على أشكالها تقع
من الذاكرة