استقلال القضاء حق كل المصريين

الست نعامة: يناير 2005

الست نعامة تعبر عن ما تتخيله وتعيشه ويحدث لها كل يوم أو كل شهر أو ربما كل عام.

لغة الصور

أضفت النهاردة الى مدوّنتي مدوّنة جديدة للأستاذ راء، وأطلقت عليها اسم الصور تتكلم، لأن فعلاً ممكن لا نستطيع أن نعبر عن ما نريده بالكلام، ولكن ممكن بالصورة فقط نوصّل المعلومة أو أي شىء نريده، بس على شرط ان تكون الصورة فعلاً معبرة.
 12:30  5 هسهسات أرسليها بالبريد  

حادثة

بسبب القصة التي أعجبتني (بس على فكرة لمّا قرأتها تاني غيّرت رأيي؛ هى قصة عادية جداً) حصلت حاجات من بعض الحيوانات في الغابة غير متوقعة على الاطلاق، وكان لها رد فعل قوي جداً عند البعض الآخر. وكل ده ليه وعشان ايه (لا مؤاخدة يا شموسة)؟ عشان قصة عادية، وكمان عشان قوانين غريبة -ومالهاش لازمة- (لا أعترف بها) تحكم جماعات الغابة الابداعية وعشان كده مافيش جو صحّي لتبادل الأراء والابداع.
 10:24  3 هسهسات أرسليها بالبريد  

النصف الثاني من القصة

تاني أنوه القصة ديه لواحد اسمه "باسم أمين" أو هو اللي نشرها على الشبكة.
فسكتت قليلا قبل أن تقول: عموما كويس إنك أخذت بالك من شئ كهذا، الإنسان مهما كبر هيفضل يتعلم لأخر يوم في عمره...فيبادرها قائلا: يعنى إنت سعيده معى فعلا؟؟ فتسكت و تنظر للأرض. فيبادرها قائلا: طب أسهل عليك السؤال، كم مرة سببت لك ألام جمسانية؟ أو نفسية؟؟ تنظر له بعيون مليئة بالكلام..ولكنها تظل صامته...فيقوم منفعلا ويقول لها غاضبا:أرجوك إتكلمى..إنت ليه مش عايزه تساعدينى؟؟ أنا مش عايز أرجع للخطأ الذى كنت أفعله ثانيتا..لماذا لا تساعدينى؟؟ لماذا لا تتكلمى..وتتطلبي وتشتكى؟أليس هذا من حقك؟أليس هذا من واجبي عليك؟ لماذا لا تصرخى في وجهى و تطالبي بحقك؟؟ لماذا لم تصرخى منذ سنيين وتطالبي بجميع حقوقك المهدرة؟أهو الضعف؟؟ أهى الإنهزامية؟؟أهى الكرامة؟؟وأى كرامة وكبرياء في سكوتك علي الذل والمهانة؟؟ أتعتقدى أنك تحافظيين علي كرامتى؟؟وأى كرامة لي بعد الإهانة التى أهنتها اليوم أمام خالتى؟؟ إذا كنت واجهتنى منذ البداية ما كنت وقفت اليوم هذا الموقف المهين أمام خالتى، وما كنت شعرت أمامها بالعجز والفشل.
ويعود للجلوس،ويمسك يدها في هدوء ويقول: أرجوك ساعدينى، لأول مرة أطلبها منك بصراحة،أرجوك ساعدينى، أنا فعلا متعب ومحتاج للمساعدة، ساعدينى، تنظر له بحزن عميق،وتبدء في الكلام.
تنتهى من الكلام، ينظر لها بتعجب، هم لا يدركوا كم مر عليهم من الوقت في الكلام، يتأسف لها عن كل كلمة، عن كل جرح، عن كل ألم سببه لها دون أن يدرى، يتفقوا علي نقاط اساسية،أولا لا تكرر هى ثانيا مسألة سكوتها عن حقها، و لا يكرر هو عدم سؤاله عنها كل حين، باقي النقاط كانت واضحة لكليهما، لم يخجل حين عرض عليها الذهاب للطبيب لحل أحدى المشاكل، هو مستعد لعمل أى شئ للتكفير عن خطأه، لم ترد هى وأحنت رأسها لأسفل في حزن، فعلم أنها موافقه.
إنتهى الحوار دون أن يعلم أحد كم مر من الوقت أو حتى كيف بدء، نظر لها وكأنه يراها لأول مرة، امرأة تشعر وتحب.. تتألم وتحنو.. تطلب وتشكو..... لقد رأته هو أيضا لأول مرة.. رجل يهتم ويرعى.. يعطى ويسمع.. يعطف ويحمى...
لم يكن غريبا ساعتها أن يقوم ويقبلها في جيبينها فتبتسم هى علي إستحياء
ويضئ فلاش الكاميرا معلنا إلتقاطه للصورة.
 15:25  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

القصة غير كاملة

هذه القصة لواحد اسمه "باسم أمين" أو هو اللي نشرها على الشبكة:
دخل علي غير عادته إلي المطبخ، فوجدها كعادتها تعمل فيه بكل جهد ونشاط، اقترب منها في قلق
وجذبها من ذراعها، أخبرها أنه يريدها في شئ هام، فلم تتعجب لذلك
سار إلي غرفتهم في ثبات، وسارت خلفه وهى تنشف يدها في مريلة المطبخ. جلس علي السرير و أجلسها بجواره. نظر لها علي استحياء فوجدها منتظرة الكلام. هى تعلم ماذا سيقول، إما سيشكو لها من شئ لا يعجبه في المنزل كالعادة، أو سيكلمها عن عمله ومشاكله.
و بدء هو الكلام، سألها علي استحياء: هل... هل أنت... سعيدة معى؟؟ دهشت للسؤال كثيرا ركزت نظرها عليه في ذهول لحظات ،وأبعدت نظرها إلي الأرض إبتسمت بسخرية وردت: وايه لزوم السؤال دلوقتى؟؟.. كرر عليها السؤال و لكن هذه المرة بإلحاح أكثر: هل أنت سعيدة معى؟؟... سكتت لبرهة وأخذت نفس عميق.. ولكنها سرعان ما عادت لتقول: الحمد لله.. الحمد لله علي كل شئ...
لم يرتاح لكلامها.. فهم أنها تخفي شئ.. فأعاد السؤال ولكن بصيغة أخرى: يعنى إنت عمرك ما ندمتى علي زواجك منى؟؟.. سكتت مرة أخرى لبرهة ثم توجهت له بنظرها قائلة: وايه لزوم السؤال ده بعد عشريين سنة جواز؟؟.. فرد عليها مسرعا: ولماذا لا ؟؟... ثم أكمل في إستحياء: مش يمكن أكون إكتشفت بعد العشرين سنة دى إنى كنت ظالمك... تندهش كثيرا وتقول: وايه اللي خلاك تحس بكده؟؟ .. فيرد علي إستحياء أيضا: أبدا... فجأة إكتشفت إنى عشت عشرين سنة معك ولم أسئلك في يوم كيف حالك؟؟ تزداد دهشتها وتكرر سؤالها في إندهاش: وايه اللي خلاك تفكر في الموضوع ده فجأة... يسكت قليلا ويأخذ نفس عميق قبل أن يرد قائلا: قابلت اليوم بالصدفة خالتى.. هل تتذكرينها؟؟ لم نرها منذ وفاة والدتى من 6 سنوات.. وكان معها إبنتها الكبرى. وكالعادة سألتهم عن أحوالهم وعن زوج خالتى، وسألت إبنتها عن زوجها وأولادها. وكالعادة بادرتنى هى بسؤالي عن أخى فرددت أنه بخير والحمد لله.. ففاجأتنى خالتى وقالت لي: وما أدراك أنه بخير؟؟ هل هو من قال لك هذا؟؟.. فتعجبت أنا وأبنتها ولكنى رددت عليها قائلا: لا... ولكنى أرى أنه لا يوجد ما يتعسه... فردت علي قائلة: طوال عمرك يا بنى وأنت سطحى، يا بنى ليس كل ما لا تراه غير موجود، فالله لا نراه ولكنه موجود، لا تحكم علي شئ من الخارج فقط، إدخل فيه عن طريق السؤال صاحب الشأن قبل الحكم عليه..... فسكت وشعرت بالحرج.. فبادرتنى إبنة خالتى بسؤالى عن أحوالك حتى تزيل الحرج عنى.. فرددت عليها: بخير وال.... وسكت لحظتها. فقد وجدت خالتى تنظر لي وكأنها تريد أن تعيد علي السؤال: وما أدراك؟؟ هل سألتها لتحكم أنها بخير؟؟..... فأدركت في تلك اللحظة إننى طول العشرين سنة عمر زواجنا لم أسألك في يوم( كيف حالك؟؟) و كنت فقط أكتفى بسكوتك كعلامة علي رضاك..
 15:17  4 هسهسات أرسليها بالبريد  

كرامة أم كسوف

قرأت القصة ديه، وعجبتني، بس في سؤال خطر على بالي، هل هو عمل كده عشان كرامته لأنه ذكر؟ ولاّ عشان مكسوف؟
 22:38  2 هسهسات أرسليها بالبريد  

مناقشة مع صديقي يوسف

تحدثت مع صديقي النمر يوسف امبارح، وكانت مناقشة قوية بس مش حامية والموضوع كان شيّق للغاية الحقيقة. أستمتع بمثل هذه المناقشات مع صديقي يوسف، وأفتقد كمان المناقشات الطويلة المثيرة معه. ياريت كده يظهر باستمرار وبلاش الاختفاء ده، خليك نشيط يا يوسف، وبطّل دلع.
 21:47 أرسليها بالبريد  

رسالة غريبة

عدت من التدريب الممل عن الجودة ووجدت هذه الرسالة الغريبة. تقول الرسالة وهى من الشيخ داود بن عمر الأنطاكي
: "عارٌ على من وُهب النطق والتمييز أن يطلب رتبة دون الرتبة القصوى".





الحقيقة الرسالة كانت مرسلة للسيد الوالد الدكتور نعام الكبير، بس طبعاً النعام الصغير معروف عنه الفضول القوي جداً، ولذلك قرأت أنا الرسالة. شغلت تفكيرنا هذه الرسالة يا ترى مين اللي أرسلها؟ وايه الهدف منها؟ ما حدّش عارف حاجة. المهم مين هو الشيخ داود الأنطاكي؟ هو عالم صيدلاني وطبيب اشتهر في القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي. ينسب إلى مدينة أنطاكية السورية وكان يعرف بألقاب كثيرة منها الحكيم والماهر والفريد والطبيب الحاذق والعالم الكامل. اشتغل بصناعة الطب وتعليم الناس أصول حفظ الصحة وكيفية معالجة أنفسهم.
 01:53  2 هسهسات أرسليها بالبريد  

تدريب اجباري

عندي بكرة وبعدُه آل ايه تدريب، وفين التدريب ده، في منطقة في غابة مش باحبها. وأجبروني إني أروح وأنا مش عايزة. لازم تروحي يا ست نعامة، كل الحيوانات أخدوا التدريب ده إللا إنت، وبالتالي لازم تروحي تاخديه في المنطقة ديه.
دموعي الغالية نزلت، صعبان عليا نفسي، بس هاعمل ايه لازم أروح.
للأسف، هاتوقف عن الكتابة يومين وممكن تلاتة؛ حسب الحالة الصحية بعد التجربة المريرة.
 17:31  2 هسهسات أرسليها بالبريد  

صدمة الفراشة



سافرت الفراشة الجميلة تتفسح في جنينة جديدة عليها، قابلته.
حَبّتُه، وهو كمان حَبَها.
أمضوا مع بعض أسعد اسبوع.
رجعت الفراشة تاني للجنينة بتاعتها، بس لسّه فيه تواصل بينهما.
متفّقين مع بعض يشمّوا رحيق نفس الأزهار، ياكلوا في نفس المعاد، يلعبوا نفس الألعاب.
وحان وقت اللقاء التاني.
وانتظرت الفراشة، انتظرت، وطال الأنتظار.
لم يأت حبيبها، يا ترى ايه اللي حصل له؟
الفراشة قلقانة.
ومر اليوم ولم يظهر.
في اليوم التالي، اتصل بها، واعتذر عن اليوم السابق، حصلت حاجات كتيرة مش هاقدر أتكلم دلوقتي، بعدين هاشرحلك كل حاجة.
واتلغت رحلته للجنينة بتاعتها.
ولم يأت هو لزيارتها.
وحدث تغير في معاملته لها.
أنا عملت ايه؟ هو زعلان مني ليه؟
وعرفت الفراشة من صديقتها (اللي عرَّفتها عليه قبل ما تسافر) انه رجع لحبه القديم. وهنا اتصدمت الفراشة، وسألت نفسها،
ايه موقفي دلوقتي؟ أنا بالنسبة له ايه؟
وبعد شوية، اتصل بها، وقال لها كلام جميل، الفراشة متلخبطة، هو عايز مين بالظبط، أنا ولّلا هى؟
وهو كمان متلخبط، مش عارف يعمل ايه، قلبه مع حبيبته القديمة، بس كمان منجذب للفراشة الرقيقة.
وفجأة قررت الفراشة أن تتناول حبوب الشجاعة وتتوقف عن الاتصال به، أو حتى الرد عليه.
بس يا ترى هتنجح، ولّلا زي كل مرة، تاخد الحبوب وبعد ما يزول المفعول ترجع تاني زي ما كانت؟

 21:38  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

صديق الفلاح

أبو قردان اكتشفت انه رفيع ولكن يتميز بان له "كِرش"، أي دهون متجمعة في منطقة البطن، ويا ترى البطن الزيادة ديه من ايه؟ سؤال طرحته عليه، رَد عليا وقال لي: "من الأكل في وقت متأخر من الليل"،سألته "طب وليه متأخّر؟". ردّ وقال: "خلاص بطّلت العادة الوحشة ديه، بس مش عارف أتخلص ازاي من الكِرش ده؟".



وهنا توقفت عن الكلام، مش عارفة أجاوب أقول ايه، مارس الرياضة، أو توقف عن الأكل، أو تناول طعام صحّي، والسبب ان أنا نفسي باعمل نفس الحاجة!!
 21:10  2 هسهسات أرسليها بالبريد  

كابوس

قرأت ما كتبه حمد عن البحر والحادثة اللي حصلتله، وافتكرت على طول أسوأ كابوس في حياتي. الحقيقة همّا اتنين في واحد، يعني حاجتين بيحصلوا في كابوس واحد وأصحى مفزوعة. حاجة منهما مرتبطة بالمياه، والشكل المائي في كابوسي مش بحر ولا محيط ولكن بحيرة؛ بحيرة ناصر.
الكابوس بيبتدي عادي، أنا راكبة مركب في البحيرة والدنيا برد ومظلمة، والبحيرة كبيرة أوي ولون المياه أسود، المنظر مرعب فعلاً، وأنا في المركب حافية القدمين. بس كدّه هو ده اللي أنا بافتكره من الحلم لمّا باصحى من النوم، ودايماً أكون مخضوضة ومش مبسوطة، وضاربة بوووز.
 15:03  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

قصة العرجون



ايه يا خويا العرجون ده؟ حكاية ورواية طالعة موضة في الغابة الأيام ديه، العرجون العرجون،
طب ايه حكايته؟وهو أصلاً ايه؟ أخيراً عرفت ايه هو، وأدي الحكاية:
"العرجون" هي السباطة التي تحمل البلح في النخلة وتغذي ثمار البلح، طب وبعدين؟؟



فيه شوية حيوانات عندهم مخ، فكروا في ان يستغلوا العرجون ده في مشروع يدر دخل للإناث في الغابة.
ويأتي عنصر الإبتكارية في المشروع ده في إعادة إكتشاف وإستخدام أحد الموارد الطبيعية وهي خامة العرجون والتي كانت الحيوانات تستخدمها كمكانس للتنظيف ولكن بعد ظهور المكانس الحديثة ندُر استخدامها وبدأت الحيوانات استخدامها في إشعال الأفران عند الخبيز.
أصبح مشروع العرجون هو المقصد الذي يجتمع حوله إناث الحيوانات وأصبح حديث الغابة بأكملها بما فيها الذكور الذين أيقنوا أهمية هذا المشروع وبدأوا يطالبون بدخول الإناث في هذا المشروع، لقد ساهمت الحلقات النقاشية التي كانت تعقد اثناء العمل في رفع وعيهم بمشاكلهن وسبل حلها وإضافة مشاعر التضامن فيما بينهن.
ديه صور لمنتجات من العرجون:



وكمان منتج تاني



بس كده، هل يترى سيكون هناك استمرارية وابداع أكتر، ولاّ خلاص بعد الزيطة والزمبليطة للعرجون والحفلات والمعارض هيتنسي زي بقية الحاجات المنسية.
 14:41  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

شبكة المعلومات

التواصل عبر شبكة المعلومات ده مبهر جداً، تتحدث مع الغرباء كأنك تعرفهم من زمان، واحنا عمرنا ما تقابلنا أصلاً، غريبة جداً، أنا مندهشة. الشبكة ديه بتقرّب ناس من بعض بطريقة مذهلة، ولكن دايماً تحصل حاجة، مش دايماً أوي بس بتحصل كتير؛ نتخيل الأشخاص اللي بنكلمهم، ولمّا نتقايل تكون المفاجأة، هاهاهاهااااا، حدّ تاني خالص غير اللي كنّا متخيلينه. الحقيقة عمرها ما حصلت لي بس بتحصل كتير :-)
وكمان اللي مش باحبه في الحوارات عبر الشبكة (شاتينج)، الحيوانات بتكلم بعضها، وبتقول حاجات ممكن تتفهم غلط، يعني مش هى ديه الطريقة المناسبة عشان نعبر عن أي حاجة، أفضل اللقاء وجهاً لوجه.
 01:47  4 هسهسات أرسليها بالبريد  

نبات القرفة



أكتشفت منذ أيام مشروب القرفة
الساخن بالزنجبيل لوزعي جداً (إقتبست هذا المصطلح من راء) أول مرة أشربه، ماكانش بطّال يعني، بس قالولي ممكن يكون أقوى من كده، الحمد لله كان طبيعي مش قوي أوي، أنا برضو ضعيفة وصحتي على أدّي.
المهم تذوقته بصحبة بعض الحيوانات في جحرهم، وكانت الدنيا برد جداً، وتغلب علي النوم وأنا وسط الأصدقاء واضطررت أن اروَّح لعشي الجميل لأنام واحلم بحلم جميل بس طويل.
ممكن أحكي عنه بعدين.
 16:46  7 هسهسات أرسليها بالبريد  

من ذكريات الطفولة

وصلني بريد الكتروني من صديقي راء، وكان كاتب فيه حتة كده من أغنية عفاف راضي "همّ النمّ"، أنا باحب الأغنية ديه جداً، بتفكرني بأيام الطفولة الجميلة، وكمان فيها المغنية بتكلم أصدقائي الحيوانات، مثل الأرنب الظريف والفيل المؤدب والست زرافة.
أنا باحب الحتة ديه بقه؛
والست زرافة قلتلها جايبة الظرف ده كله منين؟
هزت راسها وهزت ديلها وقالت بعيونها الحلوين:
"أيُها خضرة باشوفها باكلها وأمضغها بين الفكين"
تراراراراراراراا
وزمان قالوا الخضااااار
بيخلينا كباااااااارررر
ويخلينا خفاف الدم.
أنا مبسوطة بالأغنية ديه جداً وليه عندي الشريط كمان، وباسمعه من حين لآخر، بس زعلانة؛ عشان ماحدّش ألٍِّف أغنية للنعامة الأمورة :-(
 23:57  20 هسهسات أرسليها بالبريد  

نزهة أخرى

ولكن هذه المرة مع الجدة بطة وأمي. ذهبنا لتناول طعام العشاء خارج المنزل، كل واحدة فينا لابسة ومتشيكة عشان خارجين مع بعض، ولمّا وصلنا المكان الجدة غيرت رأيها؛ لأ أنا مش عايزة آكل هنا، المكان مش عاجبني، ياللا نروح حتة تانية. طيب نروح فين؟ نروح نقعد على النيل شوية، فيه هناك نادي ظريف احنا أعضاء فيه (طبعاً عارفين ان النعام رياضي جداً) ممكن نتعشى هناك، كان ردي لأ عشان الدنيا برد عليا جداً، طيب نروح فين؟ آآه أفتكرت مكان كانوا بيخرجوا فيه زمان وموقعه في وسط الغابة، ياللا نروح نسترجع الذكريات ونشرب مشروب ساخن عشان الدفء يتسلل الينا.
أخيراً اتفقنا :-) وذهبنا الى هذا المكان الجميل، وشربنا المشروب الساخن وأكلنا الحلوى اللذيذة. وروت لي الجدة بطة ذكرياتها عن المكان وعن وسط الغابة وشوارعها العتيقة وعن الأماكن السياحية الموجودة هناك، وكيف أن في الماضي كانوا يستخدموا أرجلهم ويمشوا مسافات طويلة دون تعب، ولكن كانوا بيستمتعوا بالصحبة والمنطقة. قضيت أمسية ظريفة مع الجدة بطة، ,اتمنى أن أكررها قريباً.
 23:29  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

الصديق المريض

تعمل ايه لمّا تعرف ان واحد من أصدقائك الحيوانات مريض جداً؟
أحساس أن الواحد ممكن يفقد حدّ، احساس سيء جداً، حتى لو مش بيتشوفه كل يوم، بس عارف انه موجود لو كلمته في أي وقت هيرد عليك، ما فيش مشكلة، ومرة واحدة تكتشف انك ممكن تفقد هذا الصديق، حاجة مش ظريفة خالص.
مش عارفة أعبر خالص، بعد ما سمعت الخبر فقدت القدرة على التعبير، وفكرت كتير أوي ان فجأة ممكن كل حاجة تتغير.
كيف ساتعامل مع هذا الصديق (مع إني متعرّفة عليه من فترة قصيرة، بس يعتبر صديق حميم، على الأقل بيكلمني لمّا يكون محتاج مساندة معنوية أو حتى نصيحة)، كيف انسيه همّه؟ مش عارفة، صعب جداً.
أخاف من فقدان الأصدقاء والحبايب والمقربين لي، معقدة شوية (ديه صفة من صفات النعام).

 14:54  3 هسهسات أرسليها بالبريد  

نزهة تحت الأمطار

ذهبت الى البنك القريب من موقع عملي في نفس الغابة التي أسكن فيها، عشان أسدد شوية من ديوني اللي خلاص زهقت منها، وأنا في الطريق (طبعاً ماشية على رجلي الطويلة الجميلة) كنت مكشرة، أكيد أي حد في نفس الموقف لازم يكون مكشر، رايح يسحب من هنا ويحط هنا، يالا أنا اللي أستاهل عشان عملت ده كله في نفسي. المهم، وانا راجعة تاني للعش، فجأة الدنيا مطرت، ووجدت نفسي فرحانة ومبسوطة، وكل الحيوانات بتجري عشان تستخبّى من المطرة، وانا الوحيدة اللي ماشية تحت الأمطار وعلى وشّي ابتسامة عريضة ومبسوطة جداً. نصحني صديقي الفيل بالاختباء عشان ريشي (اللي الناس بيعملوه مخدات) ميتبلّش، بس طبعاً مابسمعش الكلام. ويستمر هطول الأمطار بغزارة، وتتغسل الشوارع، والأشجار الحزينة اللي من أول ما ظهرت على وش الأرض لم يفكر أحد في غسلها أو حتى رشّها بالمياه، طيب ديه فرصة هايلة عشان تتسقي وكمان تتغسل. ومع نزول المطر كمان، بعض من الحيوانات ذات العقل المفكر والهادي والقلب الحُنيّن تقعد تتأمل الكون حولها، وتتأمل كيف يمكن للمطر أن يغسل كل ما يقابله في طريقه وأيضاً ممكن أن يغسل قلوب المخلوقات. وده بيخليني أفكر كمان في إن قطرة ماء صغيرة ممكن تصنع المعجزات.
 13:26  1 هسهسات أرسليها بالبريد  

عندما يبني النعام آمال عريضة

ويحلم ويذهب بخياله بعيد ويبني قصور عالية عن محبوبته النعامة، وهى كمان عندها كلام كتير عايزة تقوله لحبيبها، ومستنية لمّا يتقابلوا عشان تحكيله. ولمّا يتقابلوا بعد فراق طويل، جبل التلج بيكون كبر أوي، ويحصل الغير متوقع؛ مافيش أحضان، مافيش قبلات، كأنهم كانوا مع بعض من ساعة واحدة! ويستغرب الاتنان، هو فيه ايه؟ ليه كده؟ مش هو واحشني وأنا واحشاه، طيب ايه اللي حصل؟!
ويعدّي الموقف، وكأن شيئاً لم يكن، عادي خلاص مش مشكلة، ومرة تانية يتقابلوا بس المرة ديه كل واحد فيهم مستعد للموقف ومتخيل ايه اللي ممكن يحصل، ولكن يكون العكس؛ أشواق ملتهبة وأحضان دافئة.
النعامة مطلعة على نفسها أوشاعة انها باردة ومش بتعرف تعبر عن نفسها، ولكن حبيبها بيقنعها بالعكس، وان لها مشاعر حميمة وهي بارعة في التعبير عن نفسها. ولكن للأسف النعامة عارفة نفسها أكتر، واكتشف حبيبها الحقيقة، ويبقى السؤال: هيفضل حبه ليها زي ما هو أم سيضعف؟ وهل سيستمر في العطاء أم سيتوقف لحين إشعار آخر.
 11:35  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

ليه يوسف؟

بعد أن اتخذت النمر صديقاً، قررت أن أطلق عليه اسم. يا ترى هاسميه ايه، اسميه ايه؟
قررت اسميه يوسف، ليه مش عارفة، خلاص النمر صاحبي بقه اسمه يوسف. كويس عشان لمّا أحكي عنه لواحد من الحيوانات مايتخضّش ويهرب، بس لماّ أحكي عن صديقي يوسف ماحدّش هايخاف. وشوية شوية من حكاياتي هايحبوه، ويبطلوا ترويج انه غريب الاطوار ومخيف.
 10:06  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

صديقي النمر

ذهبت وأصدقائي لأستكشاف مناطق جديدة في الصحراء، وهناك اتعرّفت على صديق جديد أتمنى يكون صديق دائم وهو النمر، كان النمر يعيش في هذه المنطقة في سيناء؛ ولكن مشكلته إنه كان بيهاجم الأغنام الغلبانة ويتسلّى عليها، طبعاً ما هو من فصيلة القطط، غدااااااااار. المهم البدو اتأرفوا منه، فقرروا ينصبوا له مصايد في الاماكن اللي بيعيش فيها، وفعلاً نجحوا انهم يطفشوه من المنطقة كلها.



كان بالصدفة واحد معدّي كده وأنا قابلته، بيتميز ان له ذيل غامق طويل، وممكن توصفوه انه كبير (بس طبعاً مش زيي أنا النعامة)، كنت في الأول خايفة منه واتّاخدت كده شوية، ولكن بما اني أمورة وعندي عنين جميلة ساحرة، ماقدرش يقاوم جمالي ولا رقتي، فتراجع عن أفتراسي :-)
ومن ساعتها أصبحنا أصدقاء.
مش عارفة ايه اللي مخبيه النمر بس خليني وراه وهاعرف هل سيتآمر مع بقية الحيوانات ضدي أم سيبقي على الصداقة؟
 13:02  0 هسهسات أرسليها بالبريد  

الماركيز كالاباز

في مكتبة الاسكندرية سيقام احتفال بالذكرى الثانية بعد المائة لميلاد الكاتب الدانمركي هانز كريستيان أندرسون، عيد ميلاده يوم 04/02 أي انه برج الدلو - ما علينا- هذا الكاتب من أعظم كتّاب الأطفال، أنا عن نفسي باحبه مع إني معرفوش أصلاً :-)
أتذكر أفلام الرسوم المتحركة التي كان يعرضها التليفزيون في أوقات مختلفة، بس دلوقتي بطّلوا خلاص يجيبوها مع أنها كانت هايلة جداً. كان فيه شخصية في قصة مش فاكراها دلوقتي، الشخصية كانت لقِط اسمه "الماركيز كالاباز"، المشكلة إن الفيلم كان باللغة العريبة وطبعاً الترجمة كانت مش أوي، وأنا كطفلة مش فاهمة حاجة باحفظ وخلاص، وهو ده الاسم اللي أنا فاكراه، بس كان شخصية مستفزة جداً في القصة وغلس أوي، بس عجبني الحقيقة :-)
كمان فيه قصص كتيرة أخرى ألّفها هذا الرجل للأطفال بس لازم قاعدة بقه عشان أتذكرهم، وأنا مش فاضية دلوقتي؛ عندي اجتماع مع النمر اللي قابلته في الصحراء.
 11:13  0 هسهسات أرسليها بالبريد  
في مرمى البصر
على أشكالها تقع
من الذاكرة